تاونات و إصلاح القضاء

سبتمبر 8th, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , محليات

 

 
تاونات و إصلاح القضاء
 
نبتعد رويدا رويدا عن تاريخ العشرين من غشت 2009،و تتلاشى في سرداب الوقت كلمات الخطاب الملكي حول إصلاح القضاء.
باستثناء التهليل الأول،في الجرائد و في وسائل الإعلام السمعية و البصرية،حيث تكلم الجميع،من الشيخ للرضيع،حول ضرورة تقويم اعوجاج قضائنا،و شجاعة سلطاننا المنصور بالحكمة الربانية، الذي وضع يده على موضع الألم في الجرح المغربي،و كانت له الكلمة الفصل في تشخيص علل القضاء و اعتلال القضاة،تكلموا هكذا…و صمتوا بعدها جميعا.
قد يكون مرض الملك، و هو حدث جلل لا ريب في ذلك، قد شغل الناس عن الإمساك بتلابيب كلمات خطابه، و الحالة هذه فالملك شفي و استعاد نشاطه، فلا بأس أن نلتفت قليلا لهذه الثورة على القضاء و حول القضاء.
الملفت في هذه الثورة،ليس المجالات الستة، ذات الأسبقية التي أراد الخطاب الملكي توجيه الحكومة لتفعيلها،فهي مجالات معروفة لدى الفاعلين المهتمين بمنظومة القضاء برمته،و جرى الحديث عنها و حولها مرارا،و صيغ أكثر من سيناريو و أكثر من خطة من أجل معالجتها،لكن دون جدوى.
أهمية الخطاب/الثورة ليس في معالجته لاختلالات القضاء،بل في رده على انتظارات قوى سياسية بعينها،و انتصاره لقوى سياسية أخرى.
حين يذكر الملك "بالمنهجية التشاورية والإدماجية، التيسلكناها، بنجاعة، في القضايا الوطنية الكبرى، لبلورة إصلاح جوهري، لا يقتصر علىقطاع القضاء، وإنما يمتد، بعمقه وشموليته، لنظام العدالة."،فهو من جهة يذكر بمنجز مدونة الأسرة، و التي تم تفعيلها بآليات سياسية من عيار ثقيل،حكومة مرؤوسة بشخصية وازنة، عبدالرحمان اليوسفي،و لجنة تحكيم مرؤوسة بشخصية من ذات العيار ،محمد بوستة،و شارع منقسم حول قطبين شبه منسجمين في وحدتيهما،هي ذات

المزيد


تقرير حقوقي: سجون المغرب شهدت تزايد “حالات الإساءة” للسجناء خلال سنة 2008

أغسطس 12th, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , محليات

 

تقرير حقوقي: سجون المغرب شهدت تزايد "حالات الإساءة" للسجناء خلال سنة 2008
 
 
محمد بدر البقالي الحاجي- الرباط
 
سجل تقرير حقوقي تزايد "حالات الإساءة" للسجناء بالمغرب خلال سنة 2008، ورصد ارتفاع عدد الاضرابات عن الطعام، ولبعض الاحتجاجات العنيفة في بعض السجون من قبل النزلاء في محاولة لتحسين شروط اعتقالهم ولفت أنظار منظمات حقوق الإنسان إلى معاناتهم.
وجاء في التقرير أن قيام النزلاء بالاحتجاج وإيذاء أنفسهم أو قيامهم بالإضراب عن الطعام هو نتيجة ردود أفعال حتمية ومألوفة على الأوضاع القائمة داخل السجون عندما لا تصغي الجهات المعنية لشكواهم…
ولفت التقرير، الذي أصدرته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إلى أن أبرز هذه الإضرابات كانت من قبل المعتقلين في قضايا ما يسمى بمعتقلي السلفية الجهادية.
 
السجون المغربية، لم تعرف الا بعض التحسن الجزئي، وظلت على العموم لا توفر الحد الادنى لسياسة التأهيل، واعادة الادماج
 
سجل التقرير أن سنة 2008 تميزت عن السنوات الماضية بتعيين مسؤول أمني كبير سابقا هو السيد حفيظ بنهاشم مندوبا عاما على السجون بمقتضى ظهير، الصادر بالجريدة الرسمية، والذي تم بموجبه جعل قطاع السجون مندوبية عامة للسجون تابعة للوزارة الاولى، وفصله نهائيا عن وزارة العدل.ويرى التقرير في ذلك التعيين مؤشرا على استمرار اعتماد الدولة لمقاربة أمنية صرفة في تسيير السجون، مما سيعرقل، حسب التقرير، عملية جعل المؤسسات السجنية مراكز للتأهيل واعادة الادماج، بل سيوسع، حسب التقرير دائما، من انتهاك حقوق السجناء، ويبقي المنتهكين في منأى عن أي مساءلة أو عقاب.
كما سجل التقرير نفسه أن السنة ذاتها شهدت عملية فرار كبيرة تسعة من ما يسمى بمعتقلي السلفية الجهادية، تم القاء القبض

المزيد


هواية الانتخابات ومغرب القرن الواحد والعشرين

يوليو 10th, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , محليات

 

هواية الانتخابات
 
ومغرب القرن الواحد والعشرين
 
 
في دائرة انتخابية تشكل انعكاسا لباقي الدوائر القروية وربما حتى المدينية نسبة إلى المدينة،رجل في عقده السادس صاحب شركة ترك شركته في البيضاء وكل أشغاله والتحق بمرشحين  بالجماعة القروية ليجري في ليالي الصيف من اجل تشكيل المكتب وشراء الأعضاء لتنصيب رئيس من اختيارهم ،وعلى هواهم نكاية في الرئيس السابق ،
عندما سألت أخي الذي كان مصاحبا لهؤلاء في رحلة الشراء والبحث عن أعضاء ،وأنا اضحك تارة واحزن تارة أخرى  على حالة هذا الوطن،عندما سألته عن الرجل وما الذي حمله على هذا ،ما الذي يجعل شخصا مثله رأسماليا يترك أشغاله ويتعب هذا التعب كله،أجابني ،بأنه مبلي ،أي أن الانتخابات هوايته ويلعبها منذ سنين ،هواية كباقي الهوايات ،ما رأيكم في هذه الهواية ؟
اخبرني انه يحضر كل استحقاق ،يجري ويلهث أشعث أغبر، لكنه ،لو أقسم على الله ما أبره بسبب بليته هذه ،قميصه متسخ متعرق أوداجه منتفخة ، دهنه مشغول ،يجري ليل نهار رفقة كوكبته ،يجري اتصالات مكوكية يسعى لفعل المستحيل كي لا يعاد انتخاب الرئيس المختلس .
بعد حوالي أسبوع من الجري والسمسرة 20 مليون سنتيم كانت كافية لاقتناء رئيس   بثمانية عشر عضوا ونيف ،لمن يقرأ مثل هذا المقال أول مرة ويسأل عن طريقة انتخاب رؤساء الجماعات القروية فإن الأمر ببساطة ،وديمقراطية يتم كما يلي ،بعد انتهاء الان

المزيد


صاحب سيدنا يتحدى الجابري ويحقق ” الكتلة التاريخية “

يونيو 26th, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , محليات

 

صاحب سيدنا يتحدى الجابري ويحقق " الكتلة التاريخية "
 
 
 
نورالدين لشهب
 
 
"إن الأفكار التي تخان تنتقم لذاتها حتى من أصحابها"
 
   مالك بن نبي
إن مفهوم الكتلة التاريخية يعود أصله للمفكر الايطالي انطونيو غرامشي الذي سعى من خلاله للوحدة بين جناحي ايطاليا التي كانت تضم المتدينين والعلمانيين لأجل مواجهة التحديات التي واجهها البلد آنذاك. ويعتبر المفكر المغربي محمد عابد الجابري أول من طرح هذا المفهوم "الكتلة التاريخية" في الوطن العربي والإسلامي. أي منذ عام 1981 إلى عام 1996 .فبعد نجاح ثورة الخميني بعامين ونيف.. حاول الجابري أن يقيم أواصر قوية بين المشروعين الإسلامي والعلماني في الوطن العربي والإسلامي بشكل عام والمغرب بشكل خاص، وأعاد طرح المفهوم نفسه في بدايات التسعينات بعدما جرى في الجزائر من صراع مرير على السلطة أنتج حربا أهلية في بلاد المليون شهيد.
يقول الجابري محددا دور الكتلة التاريخية في كتابه " وجهة نظر" " فالمطلوب هو قيام كتلة تاريخية تنبني على المصلحة الموضوعية الواحدة التي تحرك في العمق ومن العمق جميع التيارات التي تنجح في جعل أصدائها تتردد بين صفوف الشعب، لا بل بين صفوف الأمة بصور من صور المصلحة الموضوعية التي تعبر عنها شعارات الحرية والأصالة والديمقراطية ، والأصالة والشورى والاشتراكية والعدل وحقوق أهل الحل والعقد وحقوق المستضعفين وحقوق الأقليات والأغلبيات، وذلك إن الحق المهضوم في الواقع العربي هو حقوق كل من يقع خارج جماعة المحظوظين المستفيدين من غياب أصحاب الحق عن مراكز القرار والتنفيذ "
من خلال المعبر عنه من لدن الجابري، نجد أن المصطلحات الوظيفة لديه يسودها تمايز وتناقض أحيانا ما ببين التيارات التي توحدها المصلحة الموضوعية في العمق ، فمفهوم العدل عند الماركسي مثلا يختلف عن مفهوم العدل عند الإسلامي والليبرالي ويختلف عند القومي ولو بدرجة متفاوتة لدى بعض الاجتهادات العروبية..الاستضعاف مصطلح إسلامي أصيل سبق وأن أثل له وأصل المفكر الإيراني علي شريعتي قبيل الثورة التي قادها الخميني ، فالمستضعف ليس هو الفقير ، دائما، الذي يعاني الفقر والحرمان والفاقة. بل هي حالة سيكولوجية يشعر بها حتى الغني وسمة ملازمة له عندما يعطي لكل ذي حق حقه ..هذا على سبيل المثال لا الحصر..أردنا القول: إن الاختلاف حول المفاهيم ينبع أساسا من تمثلات Représentations كل واحد حسب النسق المعرفي الذي يؤسس قناعاته، ويبقى الاختلاف، هنا، واردا من البدء.
ويضيف الجابري " بدون كتلة تاريخية من هذا النحو لا يمكن تدشين مرحلة تاريخية جديدة يضمن لها الاستمرار والاستقرار ". واضح أن الذي يوجه الجابري ويحكم تصوره للكتلة التاريخية وضرورة وجودها هو هدف الاستمرار والاستقرار اللذان ضيعتهما الجارة الجزائر حينما أجهضت إرادة الشعب الجزائري في اختيار ممثليه خصوصا لما مالت الكفة لصالح الإسلاميين ممثلين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وبعدما وئدت الديمقراطية وكانت النتيجة شيوع الفوضى وانعدام الأمن والاستقرار. فالجابري كان محكوما بهذا الهاجس لا سيما وأن الكتاب ظهر في إبان هذه اللحظات القاسية جدا التي مر بها الشعب الجزائري الشقيق – ولا زال يعاني من تبعاتها وتداعياتها – حيث نشر منجما عبر سلسلة من مقالات بجريدة الاتحاد الاشتراكي ..أما الآن فالاستقرار قد "تحقق" عند المثقف المغربي الجابري وكانت بدايته مع ظهور حكومة التوافق المخزني حصيلة تراضي بين المعارضة القديمة ذات الطبعة اليسارية، والحديث عن الكتلة التاريخية قد انتهى ..من هنا نسجل بداية الأزمة الأنطلوجية التي يعيشها المثقف قلبه مع الحسين وسيفه مع اليزيد ..لا يهم هو مع من غلب..والسياسة فن للكذب كما صرح ذات يوم في برنامج مع القناة الثانية.
وبعد الاختلاف بين الإسلاميين والعلمانيين عن مشروع خطة إدماج المرأة في التنمية، صرح الجابري بكلام قاس جدا بحق الإسلاميين حين وصفهم أنهم هم الجفاف..جفاف الدم والفكر والعقل منذ أن كانوا..ولا زالوا.. (يراجع مجلة فكر ونقد العدد : 33).
وبعد 16 ماي الأليمة انبرى خطيبا واخذ القلم الأحمر ليصحح أصل الإسلاميين ومنبت فكرهم الذي اعتبره بما سماه بالخوارج الجدد.
أما ثاني من طرح الكتلة التاريخية هو محمد الفقيه البصري رحمه الله بعد عودته من المنفى سنة 1995، حيث بعثت الحركة الإسلامية المغربية أصالة عن نفسها ونيابة عن قواعدها من يمثلها في التهنئة ومباركة العودة إلى أرض الوطن، ولا زلت أذكر السجال الذي دار في بيته بين الدكتور محمد البشيري رحمه الل

المزيد


أجواء الإنتخابات الجماعية بتاوريرت

يونيو 23rd, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , محليات

 

أجواء الإنتخابات الجماعية بتاوريرت
 
 
مرت الإنتخابات الجماعية في مدينة تاوريرت الشرقية في جو شابته خروقات متعددة ابتداء من التشطيب بدون مبررر على أشخاص مسجلين بصفة رسمية منذ الإنتخابات السابقة خصوصا بإدلائهم للبطائق الوطنية التي كانت أساسية في هذه العملية وأيضا عدم إدخال أسماء كثيرة قامت بعملية التسجيل وأعطيت لها تواصيل تدل على ذلك ناهيك عن التشطيبات الجماعية للأفراد بدون أي مبرر .
إن هذه العملية كانت مقدمة ومؤشرا واضحا لإفساد العملية الإنتخابية بمدينة تاوريرت كما هو الشأن بباقي أرجاء المعمور ، أما خلال الحملة الإنتخابية التي مرت في أجواء لم تشبها المنافسة الشريفة وعدم تكافؤ الفرص فيما بين 18 لائحة مشكلة من طرف أحزاب متناثرة سياسيا من إدارية  وإسلامية ويسارية جلها لم يسبق لها وجود بالمدينة كانت عبارة عن تزكيات لأشخاص لا علاقة لهم بالعمل السياسي والحزبي تجد تشكلتهم مبنية على العلاقات المادية أو القبلية ( بني بويحيي ، بني بوزڭو ، اولاد بناصر ، اولاد عمر ……) لم تبن على الكفاءة والمردودية في حين تقدمت أحزاب أخرى خصوصا تحالف اليسار الديمقراطي بلائحة جد مشرفة تضم رجال تعليم وتقنيون وموظفون ومعطلون مجازون وشباب نظيف ….. فكان شراء الدمم والأفراد والجماعات بشكل واضح ومفضوح أصبح يعرفه ويتفرج عليه الجميع بمبرر الحياد للسلطة التي كان همها الوحيد هو الحفاظ عل الأمن و الرفع من نسبة المشاركة رغم تحرك بعض الأحزاب ( تحالف اليسار الديمقراطي ) للحد من هذه الظاهرة الفاسدة التي حولت الإنتخابات من المنافسة ال

المزيد


بولمان : هموم « بيداغوجية » حروز النجاح بثانوية تيشوكت

يونيو 23rd, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , محليات

 

 بولمان : هموم « بيداغوجية »  حروز النجاح بثانوية تيشوكت
 
 
 
 
في حديث جمعني بمدرسين احدهما  باعدادية المختلطة ببولمان ، والثاني  استاذ بمادة الفلسفة بثانوية تيشوكت ، وفي حديث دار عن جمعية "مؤسسة النجاح" ودوافع تنزيلها   التي يريد جهات التعليم  تاسيسها هذه الايام  بمؤسسات التعليم بالمغرب  ، وفي دورة مشيا على الاقدام  من "نفق تارصيقت"  الى "وسط المدينة" ، كنا قد تناولنا عدة قضايا ومواضيع وكان نصيب الاسد فيها يعود لاستاذ مادة الفلسفة ، لان هذه المادة معروفة بتناسل قضاياها من الواحدة الى الاخرى وكذا كثرة الكلام  ، وما استوقفني  في الامر هي مادة تسمى  " حروز النجاح"  وليس " جمعية مؤسسة النجاح " كما اراد اصحابها ان يسموها او ان تكون.
 قبل ايام  اختبارات الباكلوريا ، تناول شباب وشابات  ورقات صغرت  حروفها  تصغيرا حتى خيل الي  ان قراءتها  مستحيلة ، وبحكم اتصالي الدائم برجال التعليم بكل اصنافهم عدا اساتذة الجامعة ، شعرت بالخجل  والمرارة كلما تذكرت مهنة التعليم التي لم ارزق  بمهنتها ، مهنة التدريس هذه  تحولت الى مهنة بئيسة  ، وحولها القادرون  على أي شيء وعلى كل شيئ  الى مهنة  اليمة سقيمة  عقيمة ، في تجوالنا  بوسط مدينة بولمان  ، عند امتحانات الباكلوريا لهذه السنة ، رصدنا كما قلت عرمرم من  التلاميذ والتلميذات  يتناولون  من اصحاب بعض المحلات  " حروزا" ، وهذه الحروز في حقيقتها  هي نوع  اخر  من الحروز ، فهي ليست  من صنع  اختصاصي  في الخط الزناتي  او الدمياطي كما قال حنظلة   ولا علاقة لها  بشمهروش  او احد اعوانه ، انها " حروز " من صنع التكنولوجيا  التي ( توفقت )  عقلية شبابنا  المفعمة  بالتفاؤل  والامل  في استغلالها لربح  الوقت وتوفير  الجهد والوصول  السريع  الى الهدف الصعب المنيع .
اثناء دخولي لاحد اصحاب الة  الاستنساخ  بمدينة بولمان  ، شاهدت تلميذا  يعرض دفتره  المدرسي  على صاحب الدكان  من هذه الدكاكين  التي بدات تنتشر  في شوارع دواويرنا الحضرية ببولمان " الحضرية " ، فاذا كل صفحة  من صفحات الدفتر  بفضل الة الاستنساخ « فوطوكوبي "  قد صغرت مساحتها  وصارت في مساحة  نصف راحة  اليد  وبالتالي صارت عتادا لاغنى  للتلميذ  بمستوى التاسعة او مستوى الباكالوريا معا ، وهو مقبل  على حرب تسمى امتحانات البكالوريا .
سالت ذلك التلميذ : هل تستطيع  قراءة  تلك " الحروز " اجابني  في ثقة : انها مكتوبة  بخطي .سالته ثانية : وماذا لوضبطك احد حراس  الامتحان ، اجابني  في اطمئنان : انهم غالبا بثانوية تيشوكت  يغفرون في المرة الاولى  ويتسامحون في المرة الثانية  ثم " يميكون " اخيرا الححت في استفزازه : لنفترض  ان احد حراس  الا

المزيد


النطق بالحكم في قضية شكيب الخياري يوم الأربعاء المقبل..

يونيو 23rd, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , محليات

 

النطق بالحكم فيقضية شكيب الخياري يوم الأربعاء المقبل..

شكيب الخياري: " الريف مبنية على النضال وحبّ الوطن فداهالتضحية"

طارق العاطفي:

على هامش سابع جلساتمحاكمة المناضل الحقوقي شكيب الخياري التي انعقدت أول أمس الأربعاء قاعة الجلساتالثامنة بالمحكمة الابتدائية عين السبع، اعتبر الأستاذ المحامي محمد خطاب عن هيئةالخياري في تصريح لـ "أخبار اليوم" بأنّ ملفّ القضية لاوجود به لجرائم فعلية بقدرما أنّ الأمر يتعلّق برسالة لشكيب الخياري بغية تفكيك مدلولها، قبل أن يُضيف بأنّأطوار المحاكمة عرفت تسجيل تعاط مسطريّ مفتوح بين مكونات المُحاكمة رغم رفضالملتمسات الشكلية للدفاع وهو ما يُبقي الإيجابية حاضرة في تقييم محاميي الدفاعلسير القضية. كما أعرب الأستاذ خطاب بأنّ الدفاع يأمل بنسبة كبيرة نيل حكم بالبراءةفي حق ملف الحقوقي المعتقل شكيب الخياري الذي تحمّل إرهاقات الاعتقال والمساطر.

عرف دفاع الخياري خلال سابع جلسات محاكمته تواجد كل من الأساتذة محمد خطابوالحبيب حجي ومنير بلخضر ومليكة بنمسعود وفاطمة غيشا، إذ تمّ خلالها استمرارمرافعات الدفاع أمام رئيس الجلسة القاضي حسين جابر، حيث دام ذلك أربع ساعات ونصف منأجل المُطالبة ببراءة الحقوقي شكيب الخياري من تهمتي إهانة هيئات منظمة ومخالفةقوانين مكتب الصرف.

الأستاذ الحبيب حجي تطرّق إلى فصل المتابعة الذي هو 265من القانون الجنائي المغربي وكذا الفصل الذي يُحال عليه من لدن هذا الأخير والحاملللرقم 263 من نفس التشريع، إذ اعتبر المحامي في طرحه بعدم مناسبة هذين الفصلينللمتابعة وكذا تكييف التهمة، مؤكّدا أنّه لا يمكن الحديث عن إهانة هيئات منظمة فيالوقت الذي لا نجد في القانون المغربي ما يدل على تعريفها، رغم إمكانية الاستئناسبالاجتهاد الفقهي المصري الذي يُقاربها بكونها تشمل أشخاصا مُنظمين في هيئاتمقدّمين خدمات عمومية، كهيئات المحامين والأطباء والصيادلة والمهندسين.. وأنّالحديث عن البرلمان والقض

المزيد


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

يونيو 23rd, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , محليات

 

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع طنجة
 
 
 
 
صندوق البريد 1254
البريد المركزي بطنجة
 
 
 
تقييم نوعي للانتخابات الجماعية
ليوم 12 يونيو 2009  بالمغرب
 
أعطت الانتخابات الجماعية التي شهدها المغرب يوم 12 يونيو 2009 ، صورة متباينة تميزت ببعض التقدم في مجال الشفافية ، لكن مع استمرار بعض جوانب الضعف، ونسبة من الامتناع " واللامبالاة المثيرة للقلق .الشيء الذي يعتبر انعكاسا لأزمة خطيرة في نظام التمثيلية الذي يثير مسألة الإصلاحات السياسية القادرة على تقوية المؤسسات الديمقراطية .
تتجلى الجوانب الإيجابية في تعددية المشهد السياسي ، وحملة انتخابية حرة – مع تسجيل المنع حزب النهج الديمقراطي وحرمانه من التعبير عن رأيه- وإدارة انتخابية كفأة وإطار قانوني  مناسب على العموم.
كما أن النتائج الرسمية نشرت بشكل أكثر تفصيلا من السابق، كما سمح للملاحظين مرافقة العملية الانتخابية من بدايتها إلى نهايتها.
إلا أننا كواحدة من منظمات المجتمع المدني المنخرطة في الملاحظة الانتخابية ، سجلنا عددا مهما من حالات شراء الأصوات ، واستعمال وسائل الإدارة العمومية ، وتدخل أعوان أو رجال السلطة ، وعدة ممارسات غير مشروعة أو مخلة بالاحترام.
إن نظام الاقتراع ، ومعه الامتناع الملحوظ عن التصويت ، يعمل على تسهيل مثل هذا النوع من الممارسات . بمعنى أن عددا محدودا نسبيا من الأصوات يكفي لخلق الفرق في النتائج ، وضاف أيضا إلى الجانب السلبي من هذه الحصيلة ، التقطيع الانتخابي الذي يضخم بشكل كبير تمثيل الناخبين القرويين في خرق واضح وفاضح لمبدأ المساواة في الأصوات ن والذي تستفيد منه بعض الأحزاب بشكل غير عادل ن ويكشف العدد المرتفع لأوراق التصويت الملغاة في نفس الوقت ، عن اتساع التصويت الاحتجاجي وعن النقص في توعية الناخبين بإجراءات التصويت، كما لم يتمكن الملاحظون الوطنيون من الاستفادة في إطار قانوني محدد سلفا ، مما اضطرهم إلى الارتكاز على اتفاقيات توضع لأجل ذلك حسب المناسبة .
ضعف المشاركة :  
على صعيد طنجة مثلا ، لم يصوت في هذه الانتخابات سوى أقل من 37 %من الناخبين المسجلين، وبالنظر للعدد الهام من الناخبين المحتملين ، والذين لم يقوموا حتى بتسجيل أنفسهم في اللوائح الانتخابية ، بل وحتى المسجلين والذين لم يسحبوا بطائق الناخب الخاصة بهم ، عرضة" للعبث الإنتخابي " ، يضاف إلى ذلك العدد الكبير من الأصوات الملغاة . وقد برز الامتناع عن التصويت بصفة خاصة في المجال الحضري ، مما يظهر أزمة الثقة التي كشفت عنها استطلاعات الرأي التي قام بها مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع طنجة - ، والتي أظهرت ، من خلال آراء غالبية المستجوبين أن النسق السياسي يتميز بهيمنة " الملكية التنفيذية " حيث أن السلطة التي تمارسها في الواقع تظهر أقوى بكثير من تلك التي يكرسها الدستور لفائدتها وليس لبرامج الأحزاب السياسية وللجماعات المحلية سوى اثر محدود في ظل مناخ سياسي تتخذ فيه القرارات الكبرى من طرف السلطة التنفيذية.
 
 
الإدارة الانتخابية:
أبانت وزارة الداخلية المكلفة بأغلب جوانب المسلسل الانتخابي ، عن شفافية أكبر بمناسبة هذه الانتخابات غير أن الجهود التي بذلت في مجال التوعية لم يشمل بشكل كاف أساليب الاقتراع ، وإجراءات التصويت . وهكذا ، فإن ما يقارب 12 % من الناخبين عبروا عن اختيارهم للوائح العادية ، وأغفلوا اللائحة الإضافية ، كما لاحظنا أن مدخل مكاتب التصويت لم تعلق عليها أرقام وأسماء أصحاب البطائق المتخلى عنها لتسهيل عملية التصويت . كما أن رؤساء المكاتب أبانوا عن نوع من التحفظ في شرح إجراءات التصويت او التعامل الإ

المزيد


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

يونيو 23rd, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , محليات

 

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فــرع بنـي مــلال
 
 
 
 
تقـريـر عـن عـرض حقـوقـي جمـاهيـري
 
تخليدا للذكرى الثلاثين لتأسيسها، نظم مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع بني ملال عرضا حقوقيا جماهيريا تحت عنوان: "المشهد الحقوقي بالمغرب: الراهن والآفاق"، بتأطير من المناضلة خديجة رياضي رئيسة الجمعية، وذلك يوم السبت 20 يونيو 2009 على الساعة السابعة مساء بغرفة التجارة والصناعة لبني ملال.
في البداية تناولت كلمة مكتب الفرع التي ألقاها الرفيق الحسين حرشي، مناسبة الذكرى التي تأتي استحضارا وعرفانا لتضحيات وكفاح جيل الرواد المؤسسين للجمعية في ظروف مِلؤُها القمع والسجن والمنع والحضر العملي لسنين.. ثلاثون سنة جسدت فيها الجمعية الصلابة والصمود النادرين في وجه آلة القمع المخزني، كما أحدثت طفرة في جعل ثقافة حقوق الإنسان نسبيا في متناول الجماهير، بعيدا عن صالونات "النخبة" الرتيبة، وهو ما يعكسه شعار الجمعية في السعي نحو: إعطاء بعد جماهيري للنضال الحقوقي.
كما استحضرت كلمة مكتب الفرع التزامن مع ذكرى انتفاضة 20 يونيو 1981 المجيدة، عندما ارتكب النظام مذبحة في حق أبناء شعبنا، ليؤكد على مبدأ عدم افلات الجلادين والقتلة من العقاب. ثم تناول ظاهرة الإعتقال السياسي فجدد موقف الفرع من التضامن معتقلي (ا.و.ط.م) بمراكش، فاس… ومع كافة المعتقلين السياسيين والمطالبة باطلاق سراحهم. كما عبر الفرع عن تضامنه مع رئيس فرع الجمعية بخنيفرة الرفيق مصطفى أعداري ومدير جريدة المشعل، في المحاكمة التي تستهدف حرية الرأي والتعبير للتغطية على الخروقات التي ترتكب في حق الإنسان الكادح بخنيفرة.
في شأن موضوع العرض الذي أطرته المناضلة خديجة رياضي، فقد ابتدأته باستحضار دلالة ورمزية 20 يونيو لتؤكد على مطلب ج.م.ح.إ في كشف الحقائق كاملة بشأن الجرائم التي ارتكبت في حق المواطنين. ثم قاربت الموضوع من زاوية ارتباط حقوق الإنسان بالديمقراطية وتمفصل المفهومين، معتبرة أن أهم إعاقة لإقامة الديمقراطية هو الدستور الحالي الذي يشرعن الإستبداد، بل هو أكبر عقبة حتى للتنمية والحقوق الإجتماعية. لتشير إلى أن لدى الجمعية مطالب/ مقومات دستور ديمقراطي من خلال:
==> ترسيخ معايير حقوق الإنسان الكونية: الكرامة، المساواة…
==> الإقرار بسمو القانون الدولي على التشريعات المحلية.
==> السيادة الشعبية بأن يقرر الشعب مصيره بنفسه.
==

المزيد


رشيد نيني

يونيو 22nd, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , محليات

 

رشيد نيني
 
 
 
أن تكون أو لا تكون
 
لا تصبح ماركسيا، فالثورة تأكل أبناءها، ومن يبقى منهم على قيد الحياة ينتهي وزيرا في حكومة يمينية.
لا تصبح كاتبا، فالكتاب نرجسيون ولديهم عاهات مستديمة وعقد كثيرة، ليس فقط مع دور النشر ولكن مع أنفسهم أيضا، ويفقدون البصر مبكرا بسبب القراءة.
لا تكن قاضيا، لأن قاضيين في النار وقاضيا واحدا فقط في الجنة، وأيضا لأن أجرة القاضي تافهة ولذلك تصبح أعين بعضهم بصيرة وأيديهم طويلة جدا.
لا تكن أستاذا، فكثرة الوقوف أمام السبورة تورث الربو والحساسية، وكثرة التفكير في الراتب تقود إلى الترشح في الانتخابات.
لا تكن مخرجا سينمائيا، فالإخراج ينتهي بصاحبه إلى قضاء بقية عمره بعينين خارجتين وراء النقود.
لا تكن ممثلا في الأفلام والمسلسلات الرديئة، فالممثلون الحقيقيون يوجدون في غرف البرلمان، وهم من الموهبة بحيث يمثلون على شعب بكامله.
لا تكن وزيرًا للثقافة، فالثقافة سيدة مسنة ومفلسة تقرأ الكتب الصفراء قبل النوم.
لا تكن يساريا، فاليساريون أصبحوا مثل العميان في لوحة «رامبرانت»، أو كالرفاق في أغنية عبد الحليم حافظ، حائرون يتساءلون ويسيرون على غير هدى ويتصادمون في ما بينهم ويتصايحون ثم يتساقطون.
لا تبدأ يمينيا ولو كان لينين على اليسار.
لا تكن مع الوسط، فالوسط الوحيد المتبقي في هذا العالم العربي هو ذلك الوسط الذي تحركه نانسي عجرم كل مساء في فضائيات الطرب العربي.
لا تكن تقدميا حتى لا يتزعمك الرجعيون ويتقهقروا بك إلى الخلف.
لا تكن رجعيا حتى لا تسقط الحكومة في حبك.
لا تصبح جنديا، فالأرض ليست لأحد، الله وحده يرث الأرض.
لا تصبح شاعرا، فالقصيدة امرأة غير شريفة تنام كل مساء مع شاعر جديد، وما من شاعر شريفٍ أبدًا.
لا تصبح عاشقاً، فالحب مجرد أمير أعمى يسير في شارع مضاء.
لا تصبح شجرة، فالعصفور جبان والحطاب أيضا جبان.
لا تصبح وردة، فلا أحد يحب الورود حقا، وحتى الذين يحبونها يقطعونها بسبب هذا الحب.
لا تصبح حاكما، فكثرة الجلوس تصيب بالبواسير، وأعمار الحكام كأعمار التماسيح، طويلة جدا.
لا تصبح رجلا، فالرجال قليلون.
لا تصبح امرأة، حتى لا تضطر إلى الوقوف وراء كل عظيم تافه.
لا تنحن كثيرا لكي لا تتحول إلى قنطرة فيعبر الآخرون فوق ظهرك.
لا تقف طويلا لكي لا تتحول إلى نصب تذكاري يتبول عليه السكارى.
لا تنم بعينين مقفلتين لكي لا يفوتك أن ترى أحلامك بوضوح.
لا تعش من أجل أحد، لأن العمر قصير ولا يتسع لأحد آخر غيرك.
لا تصدق نصائح الأطباء حول السكر والملح والكوليستيرول والتبغ، لأننا كلنا سنموت في نهاية المطاف، بسبب الضغط أو بسبب الحسرة.
لا تكن صاحب قضية، ومن الأفضل أن تكون صاحب

المزيد


التالي