
الاسم: محمد الحنفي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |






سبتمبر 8th, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , قضية المرأة,

أغسطس 2nd, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , قضية المرأة,

يوليو 10th, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , قضية المرأة,

يوليو 10th, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , قضية المرأة,


يونيو 19th, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , قضية المرأة,
1)
تمتع الناس بحقوقهم الاقتصادية، حتى يتمتعوا بدخل مناسب مع حاجياتهم في الأكل، والشرب، واللباس، والسكن، والتعليم، والتطبيب، والحماية الاجتماعية، والحماية الصحية، والترفيه، وأشياء أخرى يحتاج إليها في حياته اليومية، وفي مراحل معنية من حياته. فإذا كان دخل الأسر، والأفراد، لا يلبي الحاجيات الضرورية، فان ذلك يعني: إهدار هذا الحق، والوقوف وراء انتشار الفقر، والجهل، والمرض، و الأمية، وانتشار الأمراض الاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي تقف وراء إهدار كرامة الإنسان، سواء كان رجلا، أو امرأة.2)
تمتيع الناس بحقهم في التعليم، والسكن، والصحة، والشغل، وأشياء أخرى، مما يرفع من مكانة الإنسان الاجتماعية، ويجعله قادرا على المساهمة الفعالة في تطور الواقع، من مختلف الجوانب. والحرمان من هذه الحقوق الاجتماعية يساهم في تكريس تخلف المجتمع، الذي يصير فاقدا للمناعة، ضد مختلف الآفات المرضية، التي تستهدفه، وخاصة، تلك الوافدة من الخارج، نظرا لهشاشة البنيات الاجتماعية، التعليمية، والصحية، والسكنية، ولانعدام فرص الشغل أمام العاطلين. وهو ما يعني الاستمرار في التخلف، وتنمية هذا التخلف، بالحرمان من الحقوق الاجتماعية المختلفة.3)
تمتيع الناس بجميع الحقوق الثقافية، التي تساعد على انتشار الأدوات الثقافية المختلفة، والتمكن من امتلاك الوسائل التي تساعد على التثقيف الذاتي، و إقامة نوادي ثقافية، في مختلف المجمعات السكنية، وإتاحة الفرصة أمام مختلف الشعوب، حتى تلعب دورها في إغناء الثقافة المحلية، والوطنية، القومية، والإنسانية، و حتى تتم المساهمة الفعلية في إنتاج القيم الإيجابية التقدمية، ومحاربة القيم السلبية الرجعية، التي تشوه صورة المجتمع. وعدم التمتع بهذه الحقوق الثقافية، لايونيو 19th, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , قضية المرأة,
§
إلى زوجتي و أم أولادي لطيفة التي تناضل من أجل حقوق المرأة،§
إلى كل امرأة ناضلت من أجل أن تصون كرامة بنات جنسها.§
إلى كل امرأة، باعتبارها أما، وأختا، وزوجة، وبنتا، تحرص على أن تنال تقدير الناس لها.§
إلى فاما، التي تستحق تقدير الشعب المغربي، لاختيارها اعتناق قضاياه الكبرى، بدل الانزواء في بيت الزوجية، حتى ماتت.§
إلى الرابطة الديموقراطية لحقوق المرأة.§
من أجل مواجهة جحافل الظلام.§
من أجل امرأة بكافة الحقوق في جميع أنحاء العالم. محمد الحنفي مقدمة في المجتمع البورجوازي الاستغلالي القائم على أساس ادعاء احترام حقوق الإنسان بصفة عامة، وحقوق المرأة بصفة خاصة، يقولون بأن المرأة، بوصولها إلى الحصول على أعلى الدراجات العلمية، وباشتغالها في مجالات التعليم، والصحة، والمهن الحرة، وباشتغالها في مختلف الوظائف، وانخراطها في الجمعيات، والنقابات، والأحزاب السياسية، وبوصولها إلى المؤسسات التمثيلية المحلية، والإقليمية، و الجهوية، والوطنية، في المجتمعات البورجوازية، تكون قد وصلت إلى درجة عليا، تؤهلها لتحمل المسؤوليات الحكومية. تكون قد بلغت، في هذه المجتمعات، درجة الريادة. ونحن، في تتبعنا لواقع المجتمع البورجوازي في تطوره، وفي احتلال نظامه الرأسمالي لبلدان آسيا، وإفريقيا، وأمريكا اللاتينية، وتحوله بفعل المقاومة العربية، والإفريقية، والأسيوية، والأمريكية اللاتينية، وبعد حصول مختلف البلدان المحتلة على استقلالها السياسي، إلى استعمار جديد، يتخذ طابع الاستعمار الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي، لتتحول مختلف البلدان إلى خدمة الدين الخارجي، في إطار ما يعرف بالنظام العالمي الجديد، الذي كان مرحلة للوصول بالبشرية إلى عولمة اقتصاد السوق، الذييمكن الشركات العابرة للقارات، من نهب كل شئ في البلاد التي كانت محتلة من قبل. ولذلك، فالنظام الرأسمالي الذي يرعى مصالح البورجوازية، وتنمية مواردها، ويحافظ على تلك المصالح، وتلك الموارد، سعى، ويسعى، وفي جميع مراحل الاستغلال الرأسمالي للطبقة العاملة، ولسائر الكادحين، وسواء تعلق الأمر بالمرحلة الاستعمارية المباشرة، أو في مرحلة ما كان يسمى بالنظام العالمي الجديد، أو في مرحلة عولمة اقتصاد السوق، وفي بلدان المركز، والأطراف، على حد سواء كما يسميها سمير أمين، إلى فرض سيادته على العالم. والبورجوازية، في استغلالها للطبقة العاملة، تميز بين النساء والرجال على مستوى الأجور، وعلى مستوى القوانين، وعلى مستوى الحقوق، وتعمل على إشاعة دونية المرأة في اليونيو 19th, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , قضية المرأة,
أبريل 2nd, 2008 كتبها محمد الحنفي نشر في , قضية المرأة,
حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني…..16
محمد الحنفي
إلى:
· الحوار المتمدن في جرأة طرحه للمواضيع الشائكة، والساخنة، التي تقف وراء حركة الفكر التي لا تنتهي.
· كل امرأة ناضلت من أجل إعادة النظر في القيم التي تكرس دونيتها.
· من أجل امرأة بمكانة رفيعة، وبقيم متطورة.
· من أجل كافة الحقوق الإنسانية لكافة النساء.
محمد الحنفي
دور التقاليد العشائرية، والاجتماعية، في تحقيق فرض الحجاب:…..3
3) مفهوم التقاليد الاجتماعية، واختلافها حسب الزمان، والمكان. والحديث عن العشائر لا يمكن أن يستدرجنا إلا الى الحديث عن التقاليد، نظرا لكون كل عشيرة تتميز بتقاليدها الموروثة ذات الصلة بالانتماء إلى قبيلة معينة، والمستحدثة ذات الصلة بالمؤثرات الموضوعية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.
فما المقصود بالتقاليد؟
إن التقاليد جمع تقليد، والتقليد: إعادة إنتاج نفس المسلكية الفردية، والجماعية، التي قام بها من عاش في الزمن الماضي، باعتبار مثالا يجب الاستمرار في إعادة إنتاجه، على مستوى الأفكار، وطريقة المعاملة، وكيفية إقامة المناسبات المختلفة، وعلى مستوى المعتقدات، وعلى مستوى طرق الإنتاج الاقتصادي، وعلى مستوى العلاقات الاجتماعية، والممارسات الثقافية، وعلى مستوى إقامة النظم السياسية العشائرية. وبناء على هذا الفهم، يمكن القول بأن التقليد لا يعني في عمقه إلا إعادة صياغة الحاضر على مقاس النموذج المثال الماضي، وإعادة صياغة الحاضر على مقاس الماضي يؤدى إلى نفي مؤثرات الحاضر، رغم القوة التي تتمتع بها في راهنيتها. وأي عرقلة لتلك المؤثرات لا يمكن أن تنتج إلا إعاقة التطور المنتجة لمجموع مظاهر التخلف المستمر، من خلال التقاليد المعتمدة من قبل العشائر المختلفة.
وإذا كان التقليد هو إعادة صياغة الحاضر على مقاس الماضي، فإن كلمة التقاليد تعني الممارسة الجماعية لقيم الماضي، من خلال عملية التقليد الجماعية لمسلكيات الأفراد، والجماعات، في الزمن الماضي. ويتجسد هذ التقليد في اعتبار الماضي مثالا كاملا، والتعامل مع الحاضر كواقع مفتوح على جميع الاحتمالات الممكنة، وغير الممكنة، مما لايمكن تجنبه إلا بإعادة صياغته على مقاس الماضي، بدعوى المحافظة على هويته الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، ذات الامتداد العريق في التاريخ، وذات الارتباط العميق بجذور الواقع.
ومما يساعد، وبشكل كبير، على تمثل الماضي من خلال التقاليد في الحاضر، الطقوس الدينية المختلفة، سواء تعلق الأمر بالديانات الوثنية، أو بالديانات الموحدة: اليهودية، والمسيحية، والإسلام. ونحن نعرف أن عملية استنساخ الماضي في عملية إعادة الإنتاج، عملية غير مرغوب فيها، على الأقل، كما جاء في القرآن الذي انتقد عملية تقليد من عاش في الزمن الماضي، حيث نجد: "إن وجدنا آباءنا على أمة وإنا على أثارهم مقتدون
أبريل 2nd, 2008 كتبها محمد الحنفي نشر في , قضية المرأة,
حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني…..15
محمد الحنفي
إلى:
· الحوار المتمدن في جرأة طرحه للمواضيع الشائكة، والساخنة، التي تقف وراء حركة الفكر التي لا تنتهي.
· كل امرأة ناضلت من أجل إعادة النظر في القيم التي تكرس دونيتها.
· من أجل امرأة بمكانة رفيعة، وبقيم متطورة.
· من أجل كافة الحقوق الإنسانية لكافة النساء.
محمد الحنفي
دور التقاليد العشائرية، والاجتماعية، في تحقيق فرض الحجاب:…..2
إن أجيال الشباب الصاعدة يتم احتواؤها بفكر الاستبداد الذي يبحث له عن مبرر للوجود فيما كان يقوم به المسلمون الأوائل، وعملية البحث تلك، تقود إلى الوقوف على النموذج المختلف، الذي يسوق، من يقتنع به، في اتجاه تبرير نموذج استبداده القائم، أو تبرير نموذج استبداده المحتمل. وهو ما يؤدي إلى التعدد في انبثاق التوجهات المقلدة للنماذج القديمة، كل من منطلقه، وكل من مرجعيته، وكل يدعي أن تقليده لنموذج معين هو الإسلام الصحيح، الذي يجب تعميمه على جميع المسلمين بقوة القهر.
وانطلاقا من هذه التساؤلات، نصل إلى أن التقاليد ليست واحدة، بسبب تعدد المرجعيات، وأن هذه التقاليد ليست ثابتة، بقدر ما هي متحولة تحول الزمان، والمكان، لتأثرها بالعوامل المؤثرة، والفاعلة، المتأثرة في الزمان، والمكان، بالعوامل المختلفة المنتجة لنماذج مختلفة من التقاليد التي تجمع على:
ا ـ تأبيد الاستبداد القائم، باعتباره هو الإسلام الحقيقي.
ب ـ أو العمل على فرض استبداد بديل، باعتباره استرجاعا للإسلام الحقيقي.
أبريل 2nd, 2008 كتبها محمد الحنفي نشر في , قضية المرأة,
حجاب المرأة بين التقاليد الاجتماعية، والبيئة، والموروث الديني…..14
محمد الحنفي
إلى:
· الحوار المتمدن في جرأة طرحه للمواضيع الشائكة، والساخنة، التي تقف وراء حركة الفكر التي لا تنتهي.
· كل امرأة ناضلت من أجل إعادة النظر في القيم التي تكرس دونيتها.
· من أجل امرأة بمكانة رفيعة، وبقيم متطورة.
· من أجل كافة الحقوق الإنسانية لكافة النساء.
محمد الحنفي
دور التقاليد العشائرية، والاجتماعية، في تحقيق فرض الحجاب:…..1
وبعد تناولنا للظروف الاجتماعية الفارزة لظاهرة الحجاب، وتحليلنا لها، بما فيه الكفاية، من أجل أن تكون الصورة واضحة في أذهاننا، وبعد وضعنا لجملة من الأسئلة الهادفة إلى إثارة الفكر من أجل سبر الواقع المتعدد، والمتلون، في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، وعلى جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، من أجل إدراك القوانين المتحكمة فيه، وصولا إلى امتلاك تصور عميق يمكن اعتماده لتغيير هذا الواقع، حتى يصير قادرا على فرز النقيض المعبر عن السعي الحثيث إلى تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، ننتقل إلى مناقشة دور التقاليد العشائرية، والاجتماعية، في تحقيق فرض حجاب المرأة، وبالأشكال التي يمارسها مؤد لجو الدين الإسلامي.
وللوصول إلى امتلاك تصور دقيق عن دور التقاليد العشائرية، والاجتماعية، في تحقيق فرض الحجاب، سنتناول بالتوضيح، والتحليل، مفهوم التقاليد، واختلافها حسب الزمان، والمكان، ومفهوم العشائر، وتنوع طبيعتها، واختلافها حسب الزمان، والمكان، تبعا لاختلاف الشروط المؤثرة، والفاعلة، ومفهوم التقاليد الاجتماعية، واختلافها من مجتمع إلى آخر، وحسب الزمن، وعلاقة التقاليد بالعادات التي تختلف بدورها من مجتمع إلى آخر، وحسب الانتقال من زمن، إلى آخر، تبعا لطبيعة التطور التي يعرفها كل مجتمع من مجتمعات البلاد العربية، ومن باقي بلدان المسلمين، ثم علاقة التقاليد بالمعرفة، وتطور تلك المعرفة، وتنوعها، وعلميتها، او عدم علميتها، وهل هي مادية، أو مثالية؟ أو هل هي دينية، أو خرافية؟ وعلاقة التقاليد بالمعارف التقليدية الدينية، والأسطورية، والأدبية، والتاريخية، وغيرها، وعلاقة التقاليد بالمعارف الدينية في أصالتها، وتنوعها، ومذهبيتها، وأد لجتها، ودور التقاليد في المحافظة على قيم العشيرة في كل عشائر القبيلة الواحدة، وفي مجموع قبائل البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، ودور التقاليد العشائرية في تكريس القيم القبلية على مستوى كل بلد من البلاد العربية، ومن باقي بلدان المسلمين، وأهمية التقاليد القبائلية في المحافظة على قيم المجتمعات الإقطاعية، التي لازالت سماتها قائمة في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، ودور التقاليد الإقطاعية في بلورة الموقف الإقطاعي من المرأة، التي لايمكن أن تعتبر إلا متاعا يتم الاحتفاظ به في البيت، لا تخرج منه إلا لبيت زوجها، أو إلى القبر، كما يقولون، وإن خرجت، فعليها أن ترتدي الثياب التي تحجبها عن أعين غير المحارم، واعتماد المرجعية الدينية مصدرا للتقاليد الإقطاعية تجاه المرأة، حتى يعطي الإقطاع الشرعية لممارسته، ولتقاليده في التعامل مع المرأة، ومن أجل أن نعتبر أن كل ما يصدر عن الإقطاع من الدين الإسلامي، وملازمة سيادة التقاليد على المجتمع الإقطاعي، باعتباره مجتمعا عشائريا، قبليا، قائما على أساس المرجعية الدينية، التي تفرض حجاب المرأة، الذي يصير في العقلية الإقطاعية ممارسة مطابقة لما جاء به الدين الإسلامي، كما سنتناول مقاومة التقاليد القائمة على أساس المرجعية الدينية للقيم الوافدة، باعتبارها قيما تستهدف تفكيك المجتمعات العشائرية / القبائلية / الإقطاعية، وباعتبارها أيضا قيما للكفار، والملحدين، وخاصة إذا ماكانت تتعلق بحقوق الإنسان، كما هي في المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، التي لا وجود لها في المرجعية الدينية، ثم ازدواجية المجتمع الواقع تحت سيطرة، وسيادة البورجوازية التابعة، تلك الازدواجية التي تسمح بتكريس التقاليد ذات الطبيعة الإقطاعية، كما تسمح، في نفس الوقت، بالانفتاح على ما هو حديث، ومتجدد، ومتطور في مسلكية البورجوازية الغربية، وخاصة في أوروبا، والولايات المتحدة الأمريكية، التي تقتدي بها البورجوازية التابعة في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، كما نتناول بالتحليل انهيار التقاليد أمام حداثة القيم البورجوازية الليبرالية القائمة على أنقاض المجتمع التقليدي بمفهومه الإقطاعي، حتى يمكن قيام مجتمع جديد، بقيم جديدة، ومتجددة باستمرار، ونظرا لانتفاء عنصر الثبات في الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي. وبعد ذلك ننتقل إلى تناول توفيقه البورجوازية الصغرى، التي تفسح المجال أمام استعادة أهمية التقاليد العشائرية، نظرا لكون البورجوازية الصغرى تستفيد في تشكيل رؤاها، وتصوراتها على جميع الرؤى والتصورات التقليدية، والحديثة، والمعاصرة. وعلى العكس من البورجوازية الصغرى نجد أنه في ظل سيادة، وتمكن الحركة العمالية من السيطرة على أجهزة السلطة، يستحيل التمسك بالتقاليد العشائرية، التي تصير في خبر كان، بسبب تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، التي لا تعني إلا التحول المستمر، والعميق، في الحياة الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وبعد ذلك نتناول ممارسة اليسار المغامر في المزايدة على التقاليد العشائرية، التي توحي بأهمية هذه التقاليد العشائرية، التي تجعل الشعوب تزداد تمسكا بها، وبعد ذلك نتناول سيادة، أو سيطرة اليمين المتطرف، والعودة القوية لسلطة التقاليد في الواقع الاجتماعي القائم، الذي يفرض، وبقوة استبداد الرجل بالمرأة حجابها، وبشكل مكثف، ونظرا لدور التقاليد العشائرية، والاجتماعية في فرض حجاب المرأة، نجد أنفسنا أمام طرح السؤال:











