آيفكس – أنباء من

الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير
1 يوليو /تموز 2009
تونس
** القلق عارم على الصحافة المستقلة قبيل الانتخابات بمائة يوم**
** مراسلون بلا حدود – RSF **
قبل انعقاد الانتخابات التشريعية والرئاسية بثلاثةأشهر، تستعرض مراسلون بلا حدود وضع حرية الصحافة في تونس حيث لا تزال المضايقاتوالمنع عن الخروج من الأراضي وغيرها من التهديدات الموجهة ضد الصحافيين التونسيينالعملة السائدة.
في هذا الإطار، أعلنت المنظمة: "عشية الانتخاباتالوطنية، كنا نتأمل مزيداً من التسامح من قبل النظام القائم ولكن جهاز الشرطة لايزال مستمراً في ممارسة الضغوط على أي صحافي ينتقد السلطات. وتبقى الصحافة المستقلةفي تونس محنة تواجه كل من يمارسها لا سيما أن انتخابات تشرين الأول/أكتوبر قد تكونحجة لزيادة فداحة الضغوط على الصحافة المقرّبة من المعارضة ومراسلي وسائل الإعلامالأجنبية في البلاد".
تمارس الضغوط بشكل خاص على الذين يعبّرون بحرية فيالمؤسسات الإعلامية الأجنبية. ففي 25 حزيران/يونيو 2009، حكم على الناشط في مجالحقوق الإنسان والعضو في الجمعية الدولية لدعم المعتقلين السياسيين طارق سوسي بالسجنلمدة ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ في محكمة استئناف بنزرت (على بعد 100 كلم غرب تونسالعاصمة) بعد تأجيل الجلسة غير مرة. وكان ملاحقاً بتهمة "نشر أخبار كاذبة من شأنهاأن تعكر النظام العام" إثر مشاركته في العام 2008 في برنامج مخصص لأحداث الساعةالجارية في دول شمال إفريقيا على قناة الجزيرة. وفي خلال الحلقة المعنية، ندد باسمالجمعية التي ينتمي إليها بالاعتقال التعسفي لسبعة شبان من بنزرت وصفه بالاختطاف (الرجاء مراجعة البيان الصحافي الأخير الصادر حول طارق سوسي).
ولا تتوقف الضغوط الممارسة على الصحافيين المستقلينعند هذا الحد وإنما تمر أيضاً بالحظر عن الخروج من الأراضي. بمنعهم عن المشاركة فيدورات تدريبية ومنتديات دولية تهتم بشؤون الصحافة، تسعى السلطات التونسية إلى كمأصوات الصحافيين المستقلين شأن محمد الحمروني ورشيد خشانة وسليم بوخذير الذينينتظرون منذ عدة أسابيع المصادقة على ملفات جوازات سفرهم في حين أن هذا الإجراء لايستغرق أكثر من أسبوعين بوجه عام.
أما مراسل قناة الجزيرة في تونس لطفي حجي فقد اشتكى منتشديد القيود ضده. فإذا بكابل الإنترنت يقطع في منزله منذ أكثر من شهر للمرةالثانية على التوالي في غضون ستة أشهر. وقد منعته الشرطة عن لقاء مدافع عن حقوقالإنسان في 24 و26 حزيران/يونيو في العاصمة التونسية.
خضع لطفي الحيدوري لمراقبة الشرطة في منزله في تونسلمدة 24 ساعة في 27 حزيران/يونيو علماً بأن هذا الصحافي العامل في وكالة القدسالدولية للأنباء يكتب مقالات حول الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان في تونس.
وقام عناصر من الشرطة بلباس مدني بملاحقة معاونة أخرىلمؤسسة إعلامية مستقلة هي زكية ضيفاوي لمدة ثلاثة أيام في بداية شهر نيسان/أبريل




















