النشرة الاخبارية اليومية الاثنين 22-6-2009

يونيو 23rd, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , القضية النقابية

 

النشرة الاخبارية اليومية الاثنين 22-6-2009
 
 
 
 
الرئيس عباس يصل جدة للقاء خادم الحرمين ولا مفاوضات قبل وقف الاستيطان
جدة-وفا- بدأ عصر اليوم في مدينة جدة السعودية، اجتماعاً بين الرئيس محمود عباس وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وسيبحث الزعيمان خلال الاجتماع آخر تطورات القضية الفلسطينية، وجهود الحوار الوطني، والجهود المبذولة لدفع عملية السلام إلى الأمام.
وكان الرئيس محمود عباس، وصل ظهر اليوم ، مدينة جدة السعودية، قادماً من دمشق للقاء العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وكان في استقباله في مطار جدة، الأمير مقرن بن عبد العزيز مدير الاستخبارات العامة، مدير مكتب المراسم الملكية في منطقة مكة المكرمة، وجمال الشوبكي سفير فلسطين لدى المملكة العربية السعودية.
ورافق سيادته د. صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، ونبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة.
وكان سيادته اجتمع بالأمس مع الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك في إطار سياسة التنسيق والتشاور التي يجريها سيادته مع الأشقاء العرب بخصوص التطورات الجارية على الساحتين الفلسطينية والعربية، وكذلك لاطلاعهم على نتائج لقاءات سيادته مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما، في محاولة لبلورة موقف عربي موحد، خاصة بعد خطاب نتانياهو والشروط التي وضعها في وجه عملية السلام.
إلى ذلك اتفق الرئيس محمود عباس، مع الأمين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة على عدم إقامة مفاوضات مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قبل الوقف الكامل للاستيطان، وذلك خلال لقاء جرى بينهما أمس في دمشق.
وأكد الجانبان أن خطاب أوباما ومباحثات الرئيس عباس مع أوباما في واشنطن تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح لتأمين حق الشعب الفلسطيني في دولة فلسطين المستقلة والوقف الكامل للاستيطان.
وأكدا أن خطاب نتنياهو لا يستجيب لقرارات الشرعية الدولية، ووضع القضية الفلسطينية في طريق مسدود، ولا يستجيب للإرادة الدولية والعربية والفلسطينية بالوقف الكامل للاستيطان، وتجاهل بالكامل الجولان ومزارع شبعا. واتفق الجانبان "لا مفاوضات مع حكومة نتنياهو قبل الوقف الكامل للاستيطان بما فيه أكذوبة النمو الطبيعي".
واوضح الطرفان أن إنهاء الانقسام الفلسطيني بالحوار الوطني الشامل وانتخابات تشريعية ورئاسية بالتمثيل النسبي الكامل طريق إعادة بناء الوحدة الوطنية في داخل الوطن المحتل وأقطار اللجوء والشتات.
ويتطلع الجانبان إلى الحوار الشامل بالقاهرة في 7 تموز/ يوليو ليكون الإطار لحل القضايا الخلافية. وأشارا إلى أهمية وحدة المواقف العربية لوقف تغذية الانقسامات في الصف الفلسطيني والعربي. وأن الوحدة الوطنية والموقف العربي الموحد طريق إنجاز الحقوق الوطنية والقومية، وأن الانقسام المدمر طريق الفشل وضياع الحقوق الوطنية والقومية.
 
الأحمد: الرئيس عباس أصدر تعليماته لجميع قادة الأجهزة الامنية بالافراج عن المحتجزين المحسوبين على حركة حماس حتى لو اعتقلوا على خلفية أمنية.
رام الله – فلسطين برس- اصدر الرئيس "محمود عباس" تعليماته لقادة الاجهزة الامنية بالافراج عن محتجزين محسوبين على حركة حماس خلال ايام قليلة.
وقال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الاحمد مساء أمس ان التعليمات تشمل الافراج عن المحتجزين حتى لو اعتقلوا على خلفية امنية شريطة الا يشكلوا خطرا على الامن العام والنظام.
واوضح ان هذه الخطوة تاتي في اطار تهيئة الاجواء لانجاح الحوار الوطني الفلسطيني.
عباس وحواتمة: لا مفاوضات قبل الوقف الكامل للاستيطان
دمشق – فلسطين الإعلامية - اتفق الرئيس محمود عباس، مع الامين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة على عدم اقامة مفاوضات مع حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قبل الوقف الكامل للاستيطان، وذلك خلال لقاء جرى بينهما امس في دمشق.
 وأكد الجانبان أن خطاب أوباما ومباحثات الرئيس عباس مع أوباما في واشنطن تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح لتأمين حق الشعب الفلسطيني في دولة فلسطين المستقلة والوقف الكامل للاستيطان.
وأكدا أن خطاب نتنياهو لا يستجيب لقرارات الشرعية الدولية، ووضع القضية الفلسطينية في طريق مسدود، ولا يستجيب للإرادة الدولية والعربية والفلسطينية بالوقف الكامل للاستيطان، وتجاهل بالكامل الجولان ومزارع شبعا. واتفق الجانبان ‘لا مفاوضات مع حكومة نتنياهو قبل الوقف الكامل للاستيطان بما فيه أكذوبة النمو الطبيعي’.
واوضح الطرفان أن إنهاء الانقسام الفلسطيني بالحوار الوطني الشامل وانتخابات تشريعية ورئاسية بالتمثيل النسبي الكامل طريق إعادة بناء الوحدة الوطنية في داخل الوطن المحتل وأقطار اللجوء والشتات.
ويتطلع الجانبان إلى الحوار الشامل بالقاهرة في 7 تموز/ يوليو ليكون الإطار لحل القضايا الخلافية. وأشارا إلى أهمية وحدة المواقف العربية لوقف تغذية الانقسامات في الصف الفلسطيني والعربي. وأن الوحدة الوطنية والموقف العربي الموحد طريق إنجاز الحقوق الوطنية والقومية، وأن الانقسام المدمر طريق الفشل وضياع الحقوق الوطنية والقومية.
 
اسرائيل ستتخذ قرارا بقائمة الأسرى التي سبق ورفضها أولمرت
القدس-فلسطين برس- تصاعد الضغط المصري على الجانب الفلسطيني للتوصل إلى اتفاق داخلي وإنهاء حالة الانقسام استعدادا لخوض الانتخابات بداية العام القادم، يفتح المجال لتقدم ملموس في صفقة التبادل مع جلعاد شاليط.
وبحسب ما نشرت اليوم الأحد صحيفة "يديعوت احرونوت" فإنها علمت من مصادر فلسطينية من حركة حماس وكذلك من السلطة ان إسرائيل وافقت على اتخاذ قرار فيما يخص قائمة الاسرى التي تضم 200 اسير فلسطيني سبق ورفضها رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق ايهود اولمرت، في الوقت الذي ستفكر حماس بالتراجع عن إصرارها على خروج كافة المعتقلين إلى بيوتهم وإمكانية نقلهم خارج مناطق الضفة الغربية، وخاصة عند الحديث عن قادة الأجنحة العسكرية لحركة حماس وكذلك لحركة فتح، وبعض المعتقلين الذين وقفوا خلف العديد من العمليات الكبيرة والتي أوقعت العشرات من القتلى الإسرائيليين.
وتضيف الصحيفة ان حركة حماس وعلى لسان القيادي محمود الزهار رفضت الموافقة على اخراج المعتقلين خارج الوطن، مع ابقاء هذا الامر خاضعا لموافقة الاسير نفسه، وبهذا تتخلص حركة حماس من المسؤولية ويتحمل الاسير نفسه اتخاذ القرار إما البقاء في الاسر او مغادرة البلاد الى الخارج مع امكانية اعادة الاقتراح السابق بنقلهم الى قطاع غزة.
وتذكر أن هذا التقدم المتوقع في صفقة شاليط جاء بفعل الخطة التي وضعها الرئيس المصري حسني مبارك، والتي تتضمن رفع الحصار عن قطاع غزة، وتوقيع هدنة مع اسرائيل طويلة الامد، وكذلك حل الخلاف الفلسطيني الداخلي، والاستعداد للذهاب الى الانتخابات للرئاسة والبرلمان الفلسطيني بداية العام القادم، وتحاول مصر بذل مزيد من الجهود وممارسة ضغوط على الطرفين في الجانب الفلسطيني للوصول الى تطبيق هذه الخطة.
احد القيادات في حركة حماس أكد لـ "يديعوت" ان مصر تمارس ضغوطا كبيرة في هذا المجال، وان حركة حماس لديها الاستعداد للتوصل الى هذا الاتفاق ضمن شروط الافراج عن كافة معتقليها لدى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، واكد ان حماس سوف تحقق فوزا في الانتخابات القادمة، حسب رأيه.
وتضيف الصحيفة ان التقديرات داخل كلا الطرفين حماس وفتح تشير إلى أن انجاز صفقة شاليط والافراج عن ما يقارب 1000 اسير فلسطيني بينهم العديد من الاسرى ذوو الاحكام العالية من شأنها ان تزيد من شعبية حركة حماس قبل الانتخابات القادمة، خاصة بعد ان فقدت جزءا من تأييد الحركة خلال السنتين الماضيتين بعد الاحداث في قطاع غزة، لذلك فان التقديرات تشير إلى أن صفقة شاليط بطريقها للحل وحركة حماس بحاجة الى انجاز ملموس وكبير

المزيد


إعلان وأسئلة تبحث عن إجابات

يونيو 20th, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , القضية النقابية

 

إعلان وأسئلة تبحث عن إجابات
 
 
palestine1.gif image by feda2e
 
 
 
 
إسئلة برسم مؤتمر "مؤتمر التيار العالمي الاول" حول " تجارب توحيد الأحزاب والحركات اليسارية في فلسطين وعبر الكوكب"
 
 
 بدعوة من "التيّار" (الحركة التقدمية الوطنية الديمقراطية) في فلسطين المحتلة، وبتمويل من مؤسسة روزا لكسمبورغ ـ المنظمة غير الحكومية الألمانية (الإنجوزة)، سيعقد في مدينة البيرة (ليس رام الله) يوم 26-27 حزيران الجاري، "المؤتمر العالمي الاول ل"لتيّار" حول " تجارب توحيد الأحزاب والحركات اليسارية في فلسطين وعبر الكوكب"[4]
 
تقترح "كنعان" الورقية والإلكترونية لقرائها في الأرض المحتلة 1948 ومناطق الحكم الذاتي المحتلة 1967 حضور المؤتمر، كما تتوقع كنعان من قرائها العرب وغيرهم (من متحدثي الإنجليزية) أن يرسلوا أسئلتهم الى المؤتمرين.
 
كما تقترح "كنعان" من المؤتمرين وتتوقع منهم أن يجبيبوا على ويحددوا موقفهم ورؤيتهم من القضايا التالية، وذلك لأنها تشكل افتراضاً من "كنعان" أنها أساس عمل أي تيار أو حركة (شيوعية ـ اشتراكية ـ ماركسية/عروبية الانتماء)، وكذلك لتوخي الفائدة.
 
وستفرد "كنعان" صفحاتها وخاصة الورقية للمداخلات العميقة في هذا الشأن وكذلك صفحاتها الإلكترونية:
 
1) ما هي فلسطين بالنسبة لليسار؟ فلسطين التاريخية  العربية بكاملها كجنوب لسوريا العربية، أم الضفة الغربية وقطاع غزة (كما ينص أوسلو) أم حتى الضفة الغربية وحدها؟
 
2) ما هو تعريف اليسار؟ فاليسار تسمية طرأت في عصر الثورة المضادة كتراجع عن الشيوعية والماركسية والاشتراكية.
 
3) هل آن الأوان لتجاوز تسمية يسار لا سيما بعد هزيمة الرأسمالية عقائديا واقتصاديا مع الأزمة المالية الاقتصادية الحالية؟
 
4) هل يعترف هذا اليسار بالكيان الصهيوني، كما فعل البعض منه منذ عام 1948، والبعض الآخر بعد أوسلو؟
 
5) هل سحب المعترفون اعترافهم أم يصرون عليه؟
 
6) هل غير اليسار موقفه من الاعتراف بالكيان بعد الهجوم الصهيوني المطالب باعتراف عربي وإسلامي بدولة يهودية خالصة والرفض المطلق لحق العودة؟
 
7) هل هذا اليسار مع أي من الحلول التالية:
أ) دولتين
ب) دولة واحدة ديمقراطية
ت) دولة واحدة اشتراكية عربية كرؤية وليس كمشروع حالي مباشر
ث) دولة فلسطينية في الأردن
 
8) ما موقف اليسار من المقاومة المسلحة ومن معسكر الممانعة الذي هو الشعب العربي؟
 
9) ما موقف هذا اليسار من الإسلام الجهادي (حزب الله ) تحديداً؟ هل موقفه مشابه لموقف اليسار الغربي وخاصة التروتسكي؟
 
10) ما موقف اليسار من الهجمة المشتركة للأنظمة الغربية واليسار الغربي على:

المزيد


الأداء الحزبي / الأداء النقابي، أ12

نوفمبر 6th, 2008 كتبها محمد الحنفي نشر في , القضية النقابية

الأداء الحزبي / الأداء النقابي،

أو العلاقة الجانحة نحو التحريف…..12

 

المزيد


الأداء الحزبي / الأداء النقابي،11

نوفمبر 6th, 2008 كتبها محمد الحنفي نشر في , القضية النقابية

الأداء الحزبي / الأداء النقابي، أو العلاقة الجانحة نحو التحريف…..11

 

محمد الحنفي

 

sihanafi@gmail.com

 

 

 

 

 

واقع العمال، وباقي الأجراء في ظل أداء نقابي متميز:

 

وبعد وقوفنا على واقع المجتمع في ظل أداء حزبي متميز، على المستوى السلبي، وعلى المستوى الإيجابي، تبعا لطبيعة ذلك الأداء، وللجهة الحزبية التي تقف وراءه، وللهدف من ذلك الأداء، والغاية منه. نتساءل من جانب آخر:

 

ما مصير واقع العمال، وباقي الأجراء في ظل أداء نقابي متميز؟

 

إن الأداء النقابي، أي أداء نقابي، إما أن يكون مبدئيا، وإما أن يكون غير مبدئي، فالأداء النقابي المبدئي، تقف وراء إنتاجه نقابة تخضع الممارسة النقابية إلى الارتكاز على مبادئ: التقدمية، والديمقراطية، والجماهيرية، والاستقلالية، والوحدوية، وإلى الضوابط التنظيمية الناتجة عن الارتكاز على المبادئ المذكورة.

 

والأداء النقابي غير المبدئي، هو أداء يتميز بصدوره عن:

 

1) نقابة بيروقراطية، يتحكم فيها جهاز بيروقراطي، تكونت لديه مصالح بيروقراطية، بفعل السيطرة على النقابة، وتوجيه الممارسة النقابية لتحقيق أهداف يحددها الجهاز البيروقراطي المحلي، أو الإقليمي، أو الجهوي، أو الوطني، لا لخدمة مصالح العمال، وباقي الأجراء، بل لخدمة مصالح البيروقراطية، في علاقته بالإدارة السلطوية، وبالباطرونا لتحقيق التطلعات الطبقية للجهاز المذكور.

 

2) نقابة حزبية تعمل على تنفيذ البرنامج الحزبي في المجال النقابي، لا لخدمة مصالح العمال، والأجراء، بل للعمل على تحقيق الأهداف الحزبية، مما يجعل الحزب يسعى بذلك إلى تحقيق أهدافه المتمثلة في الوصول على ظهور العمال، وباقي الأجراء، إلى المؤسسات المنتخبة، التي يوظفها الحزب، والحزبيون، لتحقيق التطلعات الطبقية للنخبة الحزبية.

 

3) نقابة تابعة لحزب معين، أو لأجهزة الدولة، تعمل من منطلق التوجه الذي تتلقاه من ذلك الحزب، أو من أجهزة الدولة، لا يهمها تحسين الأوضاع المادية، أو المعنوية للعمال، وباقي الأجراء، بقدر ما يهمها خدمة مصالح الجهة الموجهة، التي ينتمي إليها في معظم الأحيان، مسئولو الأجهزة النقابية المحلية، والإقليمية، والجهوية، والوطنية، الذين يسعون إلى تحقيق تطلعاتهم الطبقية.

 

4) نقابة إطار للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، من أجل تحقيق أهداف أخرى، غير الأهداف النقابية الصرفة. ونقابة من هذا النوع، تدعى أنها تناضل من أجل تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، للعمال وباقي الأجراء، من أجل إيجاد قاعدة عريضة،تصلح مجالا لبث فكرة العمل على تأسيس حزب معين، يسعى إلى إيصال القياديين النقابيين إلى المؤسسات المنتخبة، وإلى السلطة، من أجل العمل على تحقيق تطلعاتهم الطبقية، وبالسرعة المطلوبة.

 

وانطلاقا من اختلاف طبيعة النقابة، التي تقف وراء وجود أداء نقابي مبدئي، عن طبيعة النقابة، التي تقف وراء وجود أداء غير مبدئي، نجد أن:

 

1) العمل النقابي المبدئي، يصنع واقعا للعمال، والأجراء، يتسم بالإيجابية، ويعمل على:

 

ا ـ تحسين الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية للعمال، وباقي الأجراء، محليا، وإقليميا، وجهويا، ووطنيا، وعلى مدار ساعات العمل، وانطلاقا من الشروط الذاتية، والموضوعية،  التي يعيشها العمال، وباقي الأجراء.

 

ب ـ الربط الجدلي بين النضال النقابي، والنضال السياسي، من أجل أن يصير الأداء النقابي المبدئي في خدمة المجتمع برمته، ومن أجل أن يصير ذلك ا

المزيد


الأداء الحزبي / الأداء النقابي، 10

نوفمبر 6th, 2008 كتبها محمد الحنفي نشر في , القضية النقابية

الأداء الحزبي / الأداء النقابي، أو العلاقة الجانحة نحو التحريف…..10

 

محمد الحنفي

المزيد


الأداء الحزبي / الأداء النقابي، 9

نوفمبر 6th, 2008 كتبها محمد الحنفي نشر في , القضية النقابية

الأداء الحزبي / الأداء النقابي،

أو العلاقة الجانحة نحو التحريف…..9

 

محمد الحنفي

 

sihanafi@gmail.com

 

 

حاجة الحزب إلى الأداء النقابي الصحيح:

 

وإذا تبين لنا أن الأداء النقابي يكون أكثر تأثيرا في صفوف العمال، والأجراء إذا عرف الواقع العام أداء حزبيا متميزا، وصحيحا، فإن الأداء الحزبي أيضا يصير أكثر تأثيرا في الواقع العام، إذا عرف الواقع أداء نقابيا مبدئيا متميزا، نظرا لحاجة الأداء الحزبي للأداء النقابي.

 

وهذه المعادلة القائمة بين الأداء الحزبي، والأداء النقابي، تجسد العلاقة الجدلية القائمة بين العام، والخاص.

 

فالأداء الحزبي الصحيح يعمل على تغيير الواقع برمته، والأداء النقابي يعمل على تغيير واقع العمال والأجراء.

 

فالواقع هو نقطة الالتقاء، والاختلاف، في نفس الوقت، بين الأداء الحزبي، والأداء النقابي، لأنه يصير مستهدفا بالتغيير بواسطة الأداءين معا، على المستوى العام الذي لا يلغي المستوى الخاص، ولأن الأداء الحزبي يستهدف مجموع الواقع، فان الأداء النقابي يخص واقع العمال، والأجراء فقط، ليختلف بذلك الأداء الحزبي عن الأداء النقابي.

 

وإذا كان الأداء الحزبي يعمل انطلاقا من برنامج آني، ومرحلي، واستراتيجي: اقتصادي، واجتماعي، وثقافي، ومدني، وسياسي عام، فإن الأداء النقابي يعمل وفق برنامج يتخذ طابع الآنية فقط، على جميع المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية الخاصة بالعمال، وباقي الأجراء.

 

وعلاقة العام بالخاص، في العلاقة بين الأداء الحزبي والأداء النقابي، هي نفسها علاقة الكل بالجزء، لأن الأداء الحزبي يستهدف الكل، ولأداء النقابي يستهدف الجزء، وصحة الأداء الحزبي مع مبدئية الأداء النقابي، لابد أن تقود إلى قيام أداء مزدوج مطور للواقع، ومتطور معه.

 

وانطلاقا من هذه المقارنة الضرورية، تتبين حاجة الأداء الحزبي إلى الأداء النقابي، نظرا لدور الأداء النقابي الصحيح لصالح العمال والأجراء.

 

والأداء الحزبي الذي يكون في حاجة إلى الأدء النقابي الصحيح، يشترط فيه:

 

1) أن يكون صادرا عن حزب عمالي، يقتنع مناضلوه بالاشتراكية العلمية، ويوظف قوانينها في التحليل الملموس للواقع الملموس، انطلاقا من برنامج ذي أبعاد آنية، ومرحلية، وإستراتيجية، تتكامل فيما بينها، سعيا إلى تغيير الواقع بما فيه مصلحة مجموع الكادحين، وطليعتهم الطبقة العاملة. تلك المصلحة المتمثلة في تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، وإقامة الدولة الاشتراكية، باعتبارها دولة ديمقراطية، ودولة للحق، والقانون.

 

 2) أن يكون الحزب ديمقراطيا في بنياته الداخلية، وساعيا إلى تحقيق الديمقراطية، بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية في الواقع، من خلال العمل على أجرأة برنامجه الآني، والمرحلي، والإستراتيجي، لتحقيق الأهداف الآنية، والمرحلية، والإستراتيجية، سعيا إلى الوصول إلى السلطة، من اجل بناء الدولة الاشتراكية، التي تقود عملية بناء مجتمع حر، وديمقراطي، واشتراكي، يصير فيه الشعب سيد نفسه.

 

3) أن يكون الحزب طليعيا: حزبا للطبقة العاملة طليعة المجتمع، ي

المزيد


الأداء الحزبي / الأداء النقابي، 8

نوفمبر 6th, 2008 كتبها محمد الحنفي نشر في , القضية النقابية

الأداء الحزبي / الأداء النقابي،

أو العلاقة الجانحة نحو التحريف…..8

 

محمد الحنفي

 

sihanafi@gmail.com

 

 

 

حاجة النقابة إلى الأداء الحزبي الصحيح:

 

وكما رأينا في الفقرات السابقة، فإن المستهدف بالأداء النقابي الخاص بالعمال، وباقي الأجراء، وبالأداء لحزبي العام، هو المجتمع بمكوناته المختلفة، بما فيها سائر الجماهير الشعبية الكادحة. وإذا كان الأمر كذلك، فإن الأداء النقابي المبدئي، والصحيح، لا يمكن أن يؤدي إلا إلى تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية للعمال، وباقي الأجراء، والأداء الحزبي المبدئي لا يمكن أن يسعى إلا إلى تطوير الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، الثقافي، والمدني، والسياسي، بما فيه مصلحة المجتمع برمته.

 

وبناء على إيجابية الأداء النقابي المبدئي، والأداء الحزبي المبدئي، فإن الأداء النقابي المبدئي لا يمكن أن يقوم بدوره كاملا لصالح العمال، وباقي الأجراء، إلا بوجود أداء حزبي يحدث حركة سياسية إيجابية في الواقع المستهدف بالأداء لنقابي المبدئي.

 

وحتى يتفاعل الأداء النقابي المبدئي، مع الأداء الحزبي المبدئي، لا بد أن يحترم:

 

1) ديمقراطية العمل النقابي في مستواها العام، وفي مستواها الداخلي، حتى يصير الأداء النقابي وسيلة لتربية العمال، وباقي الأجراء على الممارسة الديمقراطية، بمضامينها الاقتصادية والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، بالإضافة إلى المضمون التنظيمي.

 

2) تقدمية العمل النقابي، من خلال سعيه المستمر إلى تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، للعمال، وباقي الأجراء، كوسيلة لجعلهم يمتلكون وعيهم النقابي، الذي يعتبر أساسا لامتلاك وعيهم الطبقي.

 

3) جماهيرية العمل النقابي، من أجل تجاوز مبدأ النخبة النقابية، التي تستثمر الأداء النقابي لصالحها، بدل استثماره لصالح العمال، وباقي الأجراء.

 

4) استقلالية العمل النقابي عن أجهزة الدولة، وعن الحزب، كيفما كان هذا الحزب، لوضع حد لكافة أشكال تبعية العمل النقابي، ولحزبيته، ولوقوف النقابة وراء وجود حزب معين.

 

5) وحدوية العمل النقابي على مستوى المطالب القطاعية، والمركزية، وعلى مستوى البرامج النقابية، حتى وإن تعددت النقابات، وعلى مستوى خوض النضالات المطلبية، وعلى مستوى الربط الجدلي بين النضال النقابي، والنضال السياسي، في أفق الوصول إلى تحقيق الوحدة التنظيمية.

 

وفي نفس الاتجاه، فإن تفاعل الأداء الحزبي، مع الأداء النقابي يقتضي:

 

1) احترام الأداء الحزبي استقلالية الأداء النقابي، وان لا يسعى إلى فرض تبعيته له، أو باعتباره عملا حزبيا صرفا، أو الانطلاق منه، للقيام بتأسيس تنظيم حزبي معين، لأن ذلك الاحترام هو منطلق التفاعل بين الأداء الحزب،ي والأداء النقابي.

 

2) الحرص على تربية مناضلي الحزب على احترام الإطارات الجماهيرية، والعمل فيها، انطلاقا من مبادئها، وضوابط تنظيماتها، سعيا إلى جعلها في مستوى طموحات الجماهير الشعبية الكادحة.

 

3) ا

المزيد


الأداء الحزبي / الأداء النقابي، 7

نوفمبر 6th, 2008 كتبها محمد الحنفي نشر في , القضية النقابية

الأداء الحزبي / الأداء النقابي،

أو العلاقة الجانحة نحو التحريف…..7

 

المزيد


الأداء الحزبي / الأداء النقابي، 6

نوفمبر 6th, 2008 كتبها محمد الحنفي نشر في , القضية النقابية

الأداء الحزبي / الأداء النقابي،

أو العلاقة الجانحة نحو التحريف…..6

 

محمد الحنفي

 

sihanafi@gmail.com

 

 

 

الغاية من الأداء النقابي؟

 

وإذا وقفنا على أن مفهوم الأداء النقابي يتمثل في الممارسة النقابية اليومية انطلاقا من البرامج النقابية، ومن الملفات المطلبية، وفي إطار نقابة مبدئية تحترم فيها الضوابط النقابية، كما هي في النظام الداخلي للنقابة:

 

فما هي الغاية من الأداء النقابي؟

 

إن الغاية من الأداء النقابي ليست كالغاية من الأداء الحزبي، نظرا لاختلاف طبيعة النقابة عن طبيعة الحزب، ولاختلاف طبيعة الأداء النقابي عن طبيعة الأداء الحزبي، وبسبب اختلاف الأهداف التي تسعى النقابة إلى تحقيقها من الأهداف التي يسعى الحزب إلى تحقيقها.

 

وهذه الغاية من الأداء النقابي، وتبعا للاختلاف بين النقابات القطاعية، والمركزية من جهة، وبين المركزيات النقابية من جهة أخرى، تختلف باختلاف القطاعات النقابية، وباختلاف المركزيات لنقابية، التي صارت متعددة تبعا لتعدد الجهات التي تقف وراء وجود تلك المركزيات.

 

وهذا الاختلاف في الغاية، الذي لا مبرر له، يعتبر وسيلة للتشويش على العمل النقابي الصحيح، والمبدئي، والهادف إلى تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، من أجل إيجاد مجتمع متوازن على مستوى الأجور، وعلى مستوى التمتع بالحقوق الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية. وهذا التوازن، وعلى هذا المستوى، يتم التشويش عليه عن طريق خلق كيانات نقابية، تهدف إلى تحقيق غايات أخرى تضرب ذلك التوازن في الصميم.

 

ولذلك نجد أن الغاية من الأداء النقابي تتحدد حسب كل كيان نقابي على حدة:

 

فالكيان النقابي الذي يقف وراء وجوده تنظيم حزبي إقطاعي، بهدف حماية مصالح الإقطاعيين، عن طريق تضليل العمال، والأجراء، يسعى إلى بناء مجتمع محافظ على القيم اليمينية الإقطاعية، في ظل قيام نظام إقطاعي متخلف.

 

والكيان النقابي الذي يقف وراء وجود حزب التحالف البورجوازي الإقطاعي، بهدف حماية مصالح هذا التحالف البغيض، عن طريق تضليل العمال، والأجراء، يسعى إلى بناء مجتمع مزدوج القيم الإقطاعية / البورجوازية، وتحت إشراف النظام البورجوازي الإقطاعي التبعي، الذي يرعى مصالح التحالف البورجوازي الإقطاعي. فتكريس ازدواجية القيم، تعتبر مسالة أساسية بالنسبة لنظام من هذا النوع، مما يجعل العمل النقابي سجين هذه الغاية المموهة.

 

وبالنسبة للكيان النقابي الذي يقف وراء وجوده الحزب البورجوازي الليبرالي، يهدف حماية مصالح ا

المزيد


الأداء الحزبي / الأداء النقابي، 5

نوفمبر 6th, 2008 كتبها محمد الحنفي نشر في , القضية النقابية

الأداء الحزبي / الأداء النقابي،

أو العلاقة الجانحة نحو التحريف…..5

 

محمد الحنفي

 

sihanafi@gmail.com

 

 

 

الغاية من الأداء الحزبي:

 

وإذا تأكد لدينا أن مفهوم الأداء الحزبي، كما وقفنا عليه في فقرة خاصة، يجب أن ينسجم مع إيديولوجية الحزب، ومع طبيعة التنظيم الحزبي، ومع برامجه الآنية، والمرحلية، والإستراتيجية، سعيا إلى تحقيق الأهداف، في مستوياتها المختلفة، كما توحي بذلك البرامج الحزبية المختلفة.

 

فما هي الغاية من الأداء الحزبي؟

 

إن الحديث عن الغاية من القيام بفعل معين غير وارد، إذا لم يتم استنفاذ جميع مراحل الفعل المستند إلى وجود التنظيم القائم بالفعل، انطلاقا من برنامج محدد، يعكس قناعة إيديولوجية محددة، ويسعى إلى تحقيق أهداف محددة: آنية، ومرحلية، وإستراتيجية.

 

والغاية من الأداء الحزبي تختلف باختلاف طبيعة الأحزاب السياسية:

 

هل هي أحزاب إقطاعية؟

 

هل هي أحزاب بورجوازية تابعة؟

 

هل هي أحزاب بورجوازية ليبرالية؟

 

هل هي أحزاب بورجوازية صغرى؟

 

هل هي أحزاب عمالية؟

 

هل هي أحزاب يسارية مغامرة؟

 

هل هي أحزاب يمينية متطرفة؟

 

كما تختلف باختلاف برامج الأحزاب المختلفة، حتى وإن كانت تمثل نفس الطبقة الاجتماعية، وباختلاف الأهداف التي يسعى كل حزب إلى تحقيقها، والتي يمكن أن تتحدد:

 

1) إما في تأبيد السلطة القائمة بمالها، وما عليها.

 

2) وإما في إدخال إصلاحات شكلية على السلطة القائمة، مع المحافظة عليها.

 

3) وإما في العمل على تغيير السلطة القائمة، وبإقامة سلطة بديلة.

 

المزيد


التالي