تطورات الموقف الفلسطيني. , والمواقف الاميركية والاسرائيلية:
مواقف فتح وحماس
يقول عزام الاحمد:
نقاط الخلاف مع مصر تتركز في ثلاثة امور وهي:
1: نظام الانتخابات، هل هو نسبي ام دوائر ام مختلط، وكم هي نسبة النسبي والدوائر، وقال ان حماس طرحت 60′ نسبي و 40′ دوائر، وفتح طرحت 80′ نسبي و20′ دوائر ومصر اقترحت 75′ نسبي و25′ دوائر، لافتا الى ان هذه النقطة عالقة حتى الآن،
2:مشيرا الى ان الخلاف الثاني يدور حول الامن وتشكيل قوى امنية مشتركة.
3:واوضح ان القضية الثالثة التي اعتبرها الاهم هي تشكيل حكومة توافق، وقال ‘نحن نريد حكومة لا تجلب الحصار وان تتلقى المساعدات للسلطة، وان تلتزم بالتزامات منظمة التحرير’، نافيا ان تكون فتح طلبت من حماس الاعتراف باسرائيل، وقال ‘هذا اختراع من حماس’.
غدا وفد حماس للقاهرة :
مشعـل غـداً فـي القاهـرة تمهيـداً للمصالحـة بعـد الفطـر
ولإجراء محادثات مع رئيس جهاز المخابرات المصرية عمر سليمان. وعلى رأس وفد من قياديي الداخل والخارج.كما. افاد مصدر مصري، أمس، وان وفد الحركة سيبحث مع سليمان الخلافات العالقة في الحوار الوطني الفلسطيني تمهيدا لدعوة التنظيمات الفلسطينية إلى القاهرة بعد عيد الفطر للتوقيع على اتفاق المصالحة. وعن مصدر فلسطيني: إن ملف صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، والذي ترعاه مصر، سيكون على طاولة البحث بين وفد الحركة والمسؤولين المصريين
مصادر أمنية مصرية ذكرت إن وفدا من حركة حماس عبر إلى الأراضي المصرية من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين.
أيمن طه ’’ قيادي في حماس في غزة’’ قال إن «الأمور لم تشهد أي تقدم على صعيد الحوار سوى أن القيادة المصرية تعكف على إعداد ورقة هي بمثابة تصور. وحتى هذه اللحظة لم يعرض علينا هذا التصور، ونحن في الوقت الذي يعرض علينا هذا التصور سنقوم بدراسته ونبلغ الأشقاء المصريين بردنا».
وتفيد المعلومات ان لقاءات الوفد تهدف الى التحضير لجولة المصالحة الوطنية القادمة.علما ان المسؤولين المصريين لم يقدموا اي افكار جديدة للحل. وأن الأمور لم تشهد أي تقدم على صعيد الحوار سوى أن القيادة المصرية تعكف على إعداد ورقة هي بمثابة تصور. لم يعرض التصور، على حماس بعد. و في الوقت الذي يعرض ستقوم حماس بدراسته وتبليغ ء المصريين بردها\".
الوفد سيركز على ضرورة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية،
ان يكون الاتفاق مدعما بالثوابت الفلسطينية وبعيدا عن الاملاءات الصهيونية والامريكية’.
ان الوفد برئاسة مشعل سيطالب بوقف فوري للاعتقالات السياسية،
، ووقف التعاون مع الاحتلال ضد المقاومة. وطالب البردويل حركة فتح بأن تكون جاهزة للحل.
رفض حماس لاجراء الانتخابات دون التوصل لحلول لجميع الملفات العالقة، و ترفض اجتزاء ملف الانتخابات من ضمن الملفات العالقة وهي الحكومة والامن.
وترى حماس :ان وفد فتح كان دائما يطلب بأن تعترف حكومة التوافق بشروط اللجنة الرباعية للسلام، وهو امر ترفضه حماس.
الموقف الاميركي :4.9.009
من المقرر أن يصل المبعوث الرئاسي الأميركي جورج ميتشيل إلى إسرائيل 11.9.009 الأربعاء المقبل. لكن ستسبقه مناقشات رسمية إسرائيلية لنتائج مباحثات مبعوثي الحكومة اسحق مولخو ومايك هرتسوغ. ويعتقد نتنياهو أنه بوسعه إبلاغ شركائه اليمينيين بنجاحه في تحويل المطلب الأميركي من التجميد التام إلى تجميد موقت وجزئي.=تأجيل = والأهم أنه سيبلغهم أنه أفلح في انهاء التوتر مع الأميركيين، ما يسمح بانتظار عونهم في المسألة الإيرانية
واتفقت الإدارة الأميركية مع مبعوثي الحكومة الإسرائيلية، وفق التلفزيون الإسرائيلي، على ما يأتي:
الاتفاق تقريبا على تجميد الاستيطان، وفق النقاط الاتية :
ـ استمرار البناء في القدس.
ـ إتمام بناء 2500 وحدة سكنية تم بدء البناء فيها في مستوطنات الضفة الغربية.
ـ يسمح ببناء مبان عامة.
ـ يتم تجميد كل ما عدا ذلك لمدة تسعة شهور.
المقابل التطبيعي العربي.
ـ فتح ممثليات تجارية إسرائيلية في بعض دول الخليج العربي، قطر، عمان، البحرين وكذلك في المغرب وتونس.
ما لم يتم الاتفاق عليه هو ما سوف يجري بعد انتهاء فترة التجميد.
ـ ليست هناك موافقة أميركية رسمية أو مكتوبة حول استئناف البناء بعد انتهاء فترة التجميد
ـ لم يتم الاتفاق على السماح لإسرائيل باستخدام الأجواء العربية في رحلات طيرانها المدني
وأكد مصدر إسرائيلي رفيع ما نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية :
من أن مباحثات جورج ميتشل المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط في واشنطن مع المبعوثين الإسرائيليين إسحاق مولخو، مستشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومايك هيرتسوغ، مستشار وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، بلغت مرحلتها النهائية بنجاح، وأن هناك مسودة اتفاق جاهزة، واتفق الرئيس أوباما على هذه الإجراءات مع الدول العربية المعنية. وإن هذه العملية ستتم بعد الإعلان عنها
رسميا في مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط سيعقد قبيل نهاية السنة في موسكو أو في باريس.
لم يستبعد مصدر المعلومات,, مسؤول اميركي’’أن تتم علاقات التطبيع بالتدريج، ابتداء من الشهر القادم.
وأن ميتشل سيضع اللمسات الأخيرة على هذا الاتفاق خلال زيارته المرتقبة للمنطقة الأسبوع المقبل. وبعد الاجتماعين، حرص الأميركيون على التعبير عن رضاهم عن النتائج بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية إيان كيلي أمس إن ميتشل «عقد اجتماعا جيدا مع مندوب رئيس الوزراء وكبير مفوضي وزير الدفاع، حيث أكدا مجددا التزامهما بالسلام الشامل وبخطوات صلبة من قبل جميع الأطراف تجاه ذلك الهدف». ورفض كيلي الخوض في تفاصيل الاجتماع، مكتفيا بالقول إن ميتشل سيواصل محادثاته «عند عودته إلى المنطقة الأسبوع المقبل». مسؤول في البيت الأبيض قال : «نحن نتطلع إلى إنهاء المرحلة الحالية في الأسابيع القليلة المقبلة، ولكن ذلك ليس مؤكدا». وتكرر الإدارة الأميركية القول بأن الموعد النهائي غير محدد بعد، إذ إن الأطراف المعنية، أي الفلسطينيين والإسرائيليين وعدد من الدول العربية، لم تؤكد بعد التزامها بالمفاوضات المباشرة من دون شروط محددة، أبرزها المطالب بوقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي قبل التفاوض.
افادت صحيفة ‘يديعوت احرونوت’ العبرية، الخميس،3.9.009
انّ العاهل الاردني، الملك عبد ال
المزيد