الاسم: محمد الحنفي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |






أغسطس 8th, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , استجوابات,
يوليو 12th, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , استجوابات,


يونيو 21st, 2009 كتبها محمد الحنفي نشر في , استجوابات,

-
العديد من مقالاتك الأخيرة تهتم برصد حياة أخرى، حياة بلد الاغتراب الآن، تلتقط الظواهر من المجتمع السويدي وتكتب عنها، وكأنك تحضرين نفسك للإقامة في وطن آخر، ومن ثم تقارنين بين البلد المثال الذي تعيشين فيه، والوطن الأول، ثمة غربة مريرة تجري بين أنحاء الجمل، كيف تعيشين في المنفى، ماذا يعني لك، هل أنت مريضة بالتذكر، كيف تحلين هذه الاشكالية؟ديسمبر 30th, 2007 كتبها محمد الحنفي نشر في , استجوابات,
هل تحول دور البرلمانيين إلى دور لتنظيم السعاية ..؟؟
محمد الحنفي
في مغربنا الحبيب، الذي لا نريد له إلا الخير، ولا نريد لأبنائه إلا الاتصاف بالأنفة وعزة النفس، والمساهمة الفعالة في التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، لا نجد في العديد من مناطقه إلا المغربات التي لا تشرف لا المغرب، ولا المغاربة. وهذه المغربات لا تهدف إلا إلى إذلال المغاربة أنى كانوا وأينما كانوا.
ومن المغربات التي يجب الوقوف عندها، ودراستها على أساس كونها نتيجة طبيعية للاختيارات الرأسمالية التبعية اللا ديمقراطية واللا شعبية تنظيم السعاية، وتحويل المجتمع المغربي إلى مجتمع بدون كرامة.
فإذا ورد في القرآن الكريم قوله تعالى: "ولقد كرمنا بني آدم"، فان تكريم الله للإنسان، يتم من خلال إعداده إعدادا جيدا، لمواجهة متطلبات الحياة الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، على أساس تكافؤ الفرص، المحمية قانونيا، والممارسة عمليا، في جميع المجالات القائمة في المجتمع، فإن هذه الكرامة صارت غير واردة، ليحل معها إهدار هذه الكرامة، وتبخيسها، من خلال تحويل غالبية أفراد المجتمع إلى مجرد سعاة، يستجدون التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، من خلال مؤسسة برلماني منطقة الرحامنة، التي صارت مقصدا لهؤلاء السعاة، الذين تكاثروا في شهر رمضان المبارك، والذين وفدوا من كل الأحياء، والدواوير المهمشة وغير المهمشة.
وبروز ظاهرة السعاة الذين يستجدون التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، لا يمكن أن يعتبر إلا إهانة لسكان منطقة الرحامنة، واستهزاء منهم، وإذلالا لهم.
ووجه الغرابة في هذه الظاهرة، أن مؤسسة برلماني منطقة الرحامنة، وظفت لهذه الغاية طاقما هائلا، من موظفي الجماعات المحلية، والمقدمين، والشيوخ، ورجال السلطة، والمهرولين، والمتبيدقين وأصحاب المصالح، وكل ذي ممارسة انتهازية، مهما صغر شأنه، مما جعل عملية تنظيم السعاية تحدث فورة، وهزة اجتماعية عنيفة، أدت، فعلا، إلى اكتشاف واقع مترد، ومتخلف إلى ابعد الحدود، مما جعل الأوهام المزروعة أثناء الحملة الانتخابية، لا تنبث إلا الذل، والهوان، ولا تثمر إلا السعاة، والمتسولين، والمهرولين، والمنبطحين لحاجة في نفس يعقوب.
وما يؤكده الواقع، وتبرهن عليه الوقائع، لا يمكن أن يكون إلا تغييرا في مسار المهام المسطرة قانونيا، أو المقررة سياسيا. فإذا كان دور السلطات المحلية، والإقليمية، هو تنظيم شؤون الناس، طبقا لما هو منصوص عليه في القوانين المعمول بها، وإذا كانت الجماعات المحلية تهتم بشؤون التنمية المحلية، وتقديم الخدمات الضرورية لسكان هذه الجماعات، وإذا كان دور البرلماني هو رصد المعاناة التي يكابدها المغاربة في كل دائرة على حدة، وعلى المستوى الوطني، فإن كل ذلك تحول إلى مهمة واحدة، ووحيدة، تتمثل في تنظيم شؤون السعاية، وتحويل معظم السكان إلى مجرد متزلفين، يستجدون المقدمين، والشيوخ، والعملاء، والمنبطحين، من اجل اعتبارهم سعاة، يتطوبرون أمام مخازن الدقيق، والسكر، والزيت، والشاي، والمحافظ المدرسية، التي أعدت لهذه الغاية، حتى يأخذ كل ساع عن طريقه إلى التطوبر أمام المخازن المذكورة.
فانشغال البرلماني بامتياز، يحمل الناس على التطوبر هو مسالة سياسية مخزنيه بالدرجة الأولى، خاصة، وأن هذه السياسة تعتمد على عولمة التطوير، من أجل تلقي الصدقات التي تجود بها الرأسمالية المحلية، والعالمية، على جحافل المحرومين الذين جردهم الاستغلال الرأسمالي الهمجي، حتى من الحق في الأكل، والشرب، واللباس، وستر العورة، وغير ذلك، مما يمكن أن تستلزمه ضرورة الحياة الاقتصادية والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية.
وبرلماني الرحامنة "الممتاز"، لا يتصرف في هذا الاتجاه المشار إليه، كمجرد برلماني يفترض فيه مخالطة الناس، والسماع لهم، ومعرفة حاجياتهم الضرورية، على الأقل، في مجالات التعليم، والسكن، والصحة، والشغل، والتنمية الاقتصادية، والاجتماعية، وانعدام البنيات التحتية، وعدم قيام الجماعات المحلية بدورها الاقتصادي، والاجتماعي، ورداءة الخدمات المقدمة إلى المواطنين، وحرمان أجيال بكاملها من التعليم، وأجيال أخرى من إيجاد الشغل، وغير ذلك، مما يصعب رصده حتى من قبل موظفي العمالة بإقليم قلعة السراغنة، الذين نزلوا إلى الميدان، من أجل رصد حاجيات، وخصاص سكان منطقة الرحامنة، فيما يخص الماء، والكهرباء، والتعليم، والصحة، والسكن، والطرقات، وغيرها، مما يمكن القول عنه: إن السكان يفتقرون إليه.
وإذا كانت عمالة إقليم قلعة السراغنة، قد أنزلت طواقم موظفيها، بتجهيزاتهم المختلفة، نزولا عند رغبة برلماني الرحامنة "الممتاز"، من أجل الوقوف على المشاكل القائمة في منطقة الرحامنة، وإعداد تقارير في الموضوع، من اجل تقديمها إلى البرلماني "الممتاز"، حتى يستأنس بها في مداخلاته أمام مجلس النواب، في أفق إعداد ميزانية 2008، خلال الدورة البرلمانية الأولى، في بداية عمر البرلمان ـ مجلس النواب، المنفرز عن انتخابات 7 شتنبر 2007. وحتى يفرض على جماعات منطقة الرحامنة القيام باللازم، لإنجاز ما تتضمنه تلك الميزانية من فقرات تتعلق بكل جماعة على حدة، فإننا نجد أنفسنا أمام طرح السؤال:
هل تنجز
ديسمبر 30th, 2007 كتبها محمد الحنفي نشر في , استجوابات,
في البداية، لابد أن اشكر الاستاذ ادريس ولد القابلة، رئيس تحرير جريدة المشعل، التي صارت تتميز بطرحها لملفات شائكة، ومحرجة بالنسبة للطبقة الحاكمة، وللادارة المخزنية، لعلها بذلك تساهم في إيجاد وعي متقدم، ومتجذر في نفس الوقت، سعيا إلى إنضاج الشروط الموضوعية لإصلاح الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، في أفق تغييرها، بما يتناسب مع طموحات الشعب المغربي في تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.
ومن الملفات التي أرتأت أسبوعية المشعل تناولها ملف أجور النواب في المغرب، ومدى قدرة ميزانية الدولة على تحملها في الظرف الراهن.
وفي هذا الإطار أرحب بالأسئلة التي وردت علي من رئيس تحرير أسبوعية المشعل الأستاذ إدريس ولد القابلة، الذي أشكره مسبقا على اختياري للجواب على الأسئلة أولا، وعلى الدقة المتناهية في وضع الأسئلة ثانيا.
س1: هل تعتبرون أن الأجور والامتيازات التي يتقاضاها نوابنا حاليا، تتلائم فعلا، وجدوى اأاعمال التي يقومون بها؟
ج: إننا نعرف أن بلدا مثل المغرب فرض عليه أن يعاني من التخلف الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، كنتيجة للاختيارات اللا ديمقراطية، واللا شعبية، التي هي في نفس الوقت، اختيارات رأسمالية تبعية، تحرص على الاستجابة لإملاءات الصندوق الدولي، والبنك الدولي، والمؤسسات المالية العالمية، وتسعى إلى بيع السماء، والأرض، وكل ما يملكه المغاربة إلى الشركات العابرة للقارات، وإلى الأجانب الوافدين على المغرب، وعلى يد أناس قضوا ردحا من الزمن يدعون الحرص على تحقيق الديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.
والدولة التي تدبر أمور المغرب، والمغاربة، لا تضع في اعتباراها سمات التخلف المتمثلة في استمرار انتشار الأمية، وانعدام فرص الشغل، وحرمان المغاربة من العلاج، ومن تعميم التعليم، وتوحيده، ومن ايجاد تنمية اقتصادية، واجتماعية شاملة، تستجيب لحاجيات الشعب المغربي، بل إننا نجد أنها تبني إستراتيجيتها القريبة، والمتوسطة، والبعيدة المدى، على أساس المزيد من الامتيازات، وبدون حدود، إلى الطبقة البورجوازية ذات الأصول الإقطاعية، ومن يدور في فلكها من التبع، وإلى العناصر التي تقدم خدمات خاصة، وغير محسوبة إلى أجهزة سلطة الدولة المخزنية.
وبناء على مسلكية تقديم الامتيازات، نجد أن النواب المتواجديد في مجلس النواب، والمستشارين، لم يصلوا إلى هناك، بناء على وجود ديمقراطية حقيقية، من الشعب، وإلى الشعب، بل وصلوا نتيجة لتزوير إرادة الشعب المغربي، وبطرق متطورة، لإيجاد برلمان يتناسب مع طبيعة الاختيارات الرأسمالية التبعية، وفي خدمتها، لرعاية مصالح الطبقات الاجتماعية، التي خلقتها دولة الامتيازات، لهم، فوصولهم، لا يمكن أن يعتبر إلا امتيازا يضاف إلى الامتيازات السابقة، واللاحقة، ووسيلة لتحقيق امتيازات أخرى، بدون حدود.
والدولة التي تبرهن على عجزها، عن طريق التخلص من موظفيها، في إطار ما سمته هي بـ "المغادرة الطوعية"، التي يمكن اعتبارها كذلك امتيازا، يصعب أن تتحمل أجور النواب في البرلمان، إذا كان تعبير "الأجور" مناسبا، في مثل هذه الحالة، ولكنها عندما تمتنع عن أداء تلك "الأجور" كامتياز، سوف تتناقض مع نفسها، ومع اختياراتها، ومع حرصها على خدمة مصالح الطبقات المستفيدة من استغلال كادحي في الشعب المغربي، وطليعتهم الطبقة العاملة.
وهذه "الأجور" التي يتلقاها نواب البرلمان المغربي بمجلسيه، لا يقدمون في مقابلها أي شيء للشعب المغربي، سواء تعلق ذلك بالمستوى الوطني، الذي يسجل غيابهم عن مختلف الجلسات، والتي لا تحركهم فيها إلا الامتيازات التي يحققونها باستمرار. ولذلك فلا جدوى من وجودهم في البرلمان، إلا إذا تعلق الامر برفع يد من حضر منهم، وهم قلة، من أجل المصادقة على مشاريع القوانين، التي تتقدم بها حكومة الدولة المخزنية.
س2 : هل ميزانية المغرب حاليا، ووثيرة خلق الثروات المضافة، في مقدورها تحمل ميزانية كتلة الاجور، والامتيازات الخاصة بنوابها؟
ج: إن ميزانية المغرب كما نعلم، هي ميزانية أريد لها أن تكون في خدمة الدين الخارجي منذ بداية عقود استقلال المغرب وإلى الآن، وفي خدمة أصحاب الامتيازات اللامحدودة. كما أريد أن لا تكون في خدمة مصالح الشعب المغربي، الذي يبقى محروما من إلا الاستفادة، كما يجب، من تلك الميزانية. ونحن عندما نجد أن الحكومة، عندما قررت التقليص من عدد الموظفين عن طريق ما سمته بالمغادرة الطوعية، فلأن ميزانيتها لا تتحمل هذا الكم الهائل من الموظفين، في نظرها، حتى تصير في خدمة الدين الخارجي، وفي خدمة أصحاب الامتيازات بامتياز، وإذا كان الأمر كذلك، فإن ميزانية المغرب، سوف لا تستطيع تحمل كتلة الأجور، والامتيازات الخاصة بالنواب، إلا بخوصصة كل شيء، بما في ذلك القطاعات الأساسية، وبالتخلص من المزيد من الموظفين عن طريق المغادرة الطوعية، ليبقى نواب البرلمان المغربي، وحدهم، مستنزفين لميزانية المغرب.
س 3 : هل المردودية الفعلية على أرض الواقع المعيش، بخصوص ما يقوم به نوابنا حاليا، من شانها أن تستوجب تلك الأجور التي يتقاضونها؟
ج : إننا إذا عملنا على المقاربة بين ما يتقاضاه نواب البرلمان المغربي من أجور، وبين ما يقدمه هؤلاء من خدمات للشعب المغربي، سنجد أن تلك الأجور / الامتيازات، تقدم إلى هؤلاء النواب بدون مقابل، لأن الواقع المعيش لا يعرف أي تحول لصالح الشعب المغربي بسبب ما يقوم به النواب، ولكن عندما يتعلق الأمر بخدمة الطبقة الحاكمة، وبخدمة المؤسسة المخزنية، وبخدمة الأجهزة الإدارية في مستوياتها المختلفة، عن طريق ما يصادقون عليه من مشاريع القوانين التي تقدم لهم، نجد أن ما يتلقونه من أجور، ومن امتيازات دون مستوى ما يقدمونه من خدمات ضد مصالح الشعب المغربي.
س 4 : اليس من الأجدى تخصيص تلك الميزا











