تحالف اليسار الديمقراطي
 
اللجنة التنفيذية الوطنية
 
بيان حول انتخابات 12 يونيو 2009
 
 
 
 
إن اللجنة التنفيذية الوطنية لتحالف اليسار الديمقراطي المجتمعة بالرباط في 13 يونيو 2009 عقب توصلها بالتقارير الأولية حول العمليات الانتخابية المتعلقة بالانتخابات الجماعية ليوم 12 يونيو 2009 وما صاحبها من خروقات وما أسفرت عنه من نتائج.
- وبعد تقييمها الأولي لكل ذلك سياسيا واجتماعيا وقانونيا، تسجل وتعلن للرأي العام وتطالب بما يلي:
1)- تسجل العزوف الكبير عن المشاركة في التصويت من طرف المسجلين في اللوائح الانتخابية، بالإضافة إلى العدد الهائل من المواطنين الغير المسجل بها رغم بلوغه السن القانوني، وإلى الكم الهائل من أوراق التصويت الملغاة التي وصلت نسبتها %11، والتي تعتبر نوعا من العزوف كذلك..
- وتحمل المسؤولية الكبرى والأولى في هذا العزوف إلى السلطة المغربية بسبب عدم تخليها، رغم التغيير الجزئي في بعض أساليبها في الإفساد الانتخابي، عن نهجها البنيوي القديم الجديد، القائم على التحكم في النتائج الانتخابية، عن طريق تقطيع انتخابي مخدوم ، ونمط إقتراع يكرس نظام الأعيان ، وعتبة تلغي الحق في التعدد والاختلاف ،و خلق أحزاب إدارية موالية لها في كل مرحلة انتخابية معينة مع دعمها ماديا وإعلاميا وسلطويا، مع الاستمرار، في نفس الوقت، في القمع والتضييق، المادي والمعنوي، اتجاه التنظيمات السياسية اليسارية والوطنية الديمقراطية للحيلولة دون توسعها الجماهيري ودون وصولها الوازن إلى المؤسسات المنتخبة..
- إن اللجنة إذ تحترم وجهة نظر الداعين للمقاطعة ، وتستنكر كل المضايقات التي لحقتهم ،وتتفهم وتدرك أسباب العزوف والمسئولين عنه، فإنها في نفس الوقت، تعي كل الوعي، بأن هذا العزوف الكبير لا يخدم في النهاية سوى لوبيات الفساد والإفساد، ويترك ساحة الاقتراع فارغة لهم ،بدل مواجهتهم وفضحهم، وتقديم البدائل الممكنة لتغيير أوضاع البلاد. 
2- تعلن للرأي العام، بأن الدولة المغربية لا زالت مصرة ومستمرة في صنع الخرائط الانتخابية وتشكيل المؤسسات الصورية والهشة غير القادرة على الاستجابة لانتظارات المواطنين وتلبية حاجياتهم الأساسية .وتدين تواطؤ أجهزتها بالسكوت العمدي عن الاستعمال الواسع للمال الحرام من قبل الموالين لها، في شراء أصوات من أفقرتهم وجهلتهم سياستها الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية..، وتعتبر، بسبب ذلك وغيره، بأن انتخابات 12 يونيو 2009، كسابقاتها، لا تعبر عن الإرادة الحقيقية للشعب المغربي.ولم تكن لا ديمقراطية ولا نزيهة.ولم تساهم في تطور الممارسة الديمقراطية ببلادنا. و شكلت خطوة إلى الوراء.
3- و تنوه اللجنة التنفيذية الوطنية بمناضلي ومناضلات تحالف اليسار الديمقراطي  والمتعاطفين معه، على الدور المشرف الذي قاموا به قبل وأثناء الحملة الانتخابية، سواء على مستوى تبليغ المبادئ والأهداف والبرامج، أو على مستوى المواقف والسلوك وفضح ومواجهة الفساد، و تعتز كل الاعتزاز بالأصوات الصادقة النزيهة التي أحرز عليها مرشحو ومرشحات التحالف، وتعتبر أننا لم نخسر الحرب ضد الفساد، ولن نستسلم أو نركع،وأن معركتنا متواصلة من أجل تحقيق إصلاحات عميقة سياسية ودستورية ، وعلى كافة الواجهات المؤسساتية والمدنية ، من داخل المؤسسات وخارجها،مع المواطنين وبهم، لمناهضة الغلاء والاعتداءات على حقوق الإنسان،والإجهاز على حقوق العاملات والعمال ، بهدف وضع قاطرة الوطن على سكة التقدم وبناء المجتمع الحداثي الديمقراطي.  و لا يخامرها أدنى شك في أن الشعب المغربي لن يقف مكتوف الأيدي أمام من يتلاعبون برغباته وطموحاته وإرادته، وتطالب القضاء المغربي بأن يتحمل مسئوليته كاملة:
·       في ترتيب ما يجب قانونا بمناسبة نظره في الطعون الانتخابية.
·       وفي المتابعة الجنائية ضد مرتكبي الخروقات الانتخابية وفي مقدمتهم مستعملو المال الحرام والمرشحون الرحل خارقو المادة 5 من قانون الأحزاب المعاقب على عدم الامتثال لها بالمادة 55 من نفس القانون.        
 
وحرر بالرباط في 13 يونيو 2009
اللجنــة التنفيذيـة الوطنيـة للتحالـف
 
 

 

هل كنتُ على صوابٍ أم خطأ ؟؟

كتبها محمد الحنفي ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 04:50 ص

 

هل كنتُ على صوابٍ أم خطأ ؟؟
 
 
 
أ. د. سيّار الجَميل
 
لمناسبة انسحاب القوات الأمريكية من المدن المحتلة يوم الثلاثاء 30 يونيو 2009 ، سيغدو العراق على مفترق طرق صعب ، مع إلحاح العراقيين لجلاء الأمريكان ، وإصرار بعض السلطات العراقية الحالية للتشبث بهم ، خوفا من مصير صعب إن لم تكن القوات العراقية مؤهلة لملئ الفراغ . إن العراقيين يطمحون جميعا أن تزول محنتهم بعد معاناتهم سلسلة من الاضطهادات والمؤامرات ومشروعات السحل والقتل والحروب والحصارات والتهجير والاغترابات والآلام .. هنا دعوني استعيد ما كنت قد قلته في بداية سنة 2003 ، وقبل الاحتلال ، وقبل سقوط النظام العراقي السابق في " تقرير " ، نشر بالعربية رّدا على عدة أسئلة نشرت أجوبتي عليها في ملحق خاص في جريدة البيان الإماراتية يوم 2 فبراير 2003 ، ونشرت أقوالي أيضا بالانكليزية في الانترناشنال كوريار حول الموضوع نفسه .. قلت فيه : " إن التغيير في العراق سواء حصل باجتياح أم بغيره يصعب أن يقابله العراقيون بالارتياحإلا بعد أن يطمئنوا إلى الأهداف الحقيقية ، وهم يتطلعون إلى الأمن والرخاء والحرية .. كما استطيع القول انه يصعب الجزم بإمكان بلوغ السيناريو الأسوأ أي تفكيك العراق.وأتوقع إن أحدا لا يعرف أبدا ماذا سيحصل بعد سقوط النظام العراقي ( أي : السابق ) الذي ربما سيقاتل قتالا شرسا ولا يمكن أن يستسلم بسهولة إذا ما توفرت لديه الوسائل والأدوات ، ولكنه سيتفكك حالما انقطع صوته عن العالم إلى الأبد " .
واستطردت قائلا : " .. ويعلم الجميع أن العراق هو غير أفغانستان أو الصومال أو لبنان بسبب جيوستراتيجيته المركزية في مربع الأزمات أولا ، وبما يمثله من ثروات نفطية تسعى أمريكا لتأمين مصالحها الإستراتيجية لخمسين سنة قادمة ! وعليه ، فان مصير العراق وحالاته في المستقبل المنظور ستحدد ربما لعقود طويلة شكل المنطقة وسياساتها.الأسئلة الآن : هل لدى أميركا خطط واضحة لعراق المستقبل؟ وهلأنهاستلتزم بإعادة بناء العراق؟ وهل لدى إدارة جورج دبليو بوش أجوبة عن ثلاثة أسئلة هي التحديات لكل السيناريوهات: هل سيكون العراق مستقراً ؟ وهل سيبقى العراق موحّداً ؟ وهل سيغدو  العراق ديموقراطياً ؟ " وحاولت الإجابة عليها بالنص :
     أما بالنسبة للاستقرار ، فقد كتبت قائلا : " المقصود بالاستقرار ليس أكثر من غياب الفوضى والاضطراب. والجواب المرجح هو: لا ذلك أن واقع العراق وطبيعة النظام لا يتركان مجالاً للتفاؤل بل يثيران المخاوف من أن يصاحب الصراع الداخلي دماءغزيرةواختلالات كبيرة في المجتمع سياسية واقتصادية واجتماعية تراكمت نتيجة مآسي حربي الخليج الماضيتين وعقودا زمنية حافلة بالمصادمات والصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا اؤيد التطبيع !!!!!

كتبها محمد الحنفي ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 04:48 ص

 

أنا اؤيد التطبيع !!!!!
إحسان سالم
 
 
الأراضي المحتلة- فلسطين
 
نعم أنا اؤيد التطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني، اؤيد نهج منظمات الأنجزة التي أخذت تستميت وترفع مخالبها علناً وتكشف عن وجهها غير عابئة بأية قوى وطنية أو إسلامية.
 
لماذا لا اؤيد التطبيع وأُشهر إنحيازي الكامل لمبدأ الصداقة بين الشعبين الفلسطيني العربي واليهودي الإسرائيلي ما دام الإحتلال قد جلى عن جميع الأراضي المحتلة، وها هو يخوض معارك شرسة مع المستوطنين الذين يحاولون منعه من تفكيك جميع المستوطنات، وهو قد أثبت مصداقيته عبر هدمه لجدار الضم العنصري هدماً كاملاً، وها هي جموع أبناء شعبنا المشرد منذ عام 1948 تحزم حقائبها وأمتعتها الصغيرة وترجع إلى مدنها وقراها التي شردت منها وسط ترحاب كبير من اليهود الذين جُلبوا من أصقاع الأرض والذين أعلنوا أسفهم الشديد على تلك المعاناة التي رزح تحتها هؤلاء العائدون، وها هي الحواجز الستمئة قد أزيلت بالكامل، وها هو الكيان الصهيوني قد أعاد القدس بكاملها لشعبنا وأعلن عن تمسكه بعروبة القدس.     
 
لماذا لا اؤيد التطبيع مع هذا الكيان الذي سمح لنا بحق تقرير المصير وأعاد لنا حقوقنا في مياهنا ومعابرنا وسمائنا وباطن أرضنا بل ولماذا أعترض على إقامة الفنانين الصهاينة الحفلات في القصر الثقافي اليوم وغداً في كل مراكز الفنون والثقافة في فلسطين ما داموا قد حملوا جوازات سفر فلسطينية وأسفوا لموت بعض المدنيين الذين غررت بهم المقاومة الآثمة.
 
هؤلاء القتلى والجرحى الذين أزالت منظمات الأنجزة وجحافل المطبعين الغشاوة عن أبصارهم عبر طرحها أنهم ضحايا العدوان الفلسطيني على دولة الديمقراطية والعدالة وعلى أطفال سديروت وغيرها.
 
أنا أُعلن أسفي علناً على الضحايا الإسرائليين الذين تسببت المقاومة الإرهابية بفقدانهم الحياة بالوقت الذي تمد فيه إسرائيل يدها النظيفة نحونا للسلام الإقتصادي والإنساني العادل ونحن نرفض ملاقاة هذه اليد تحت شعارات ديماغوغية وهرطقة المقاومة وغيرها من المقولات التي لا تتناسب مع العصر والتي أهلكت وأتعبت شعبنا طوال هذه السنوات الماضية، والذي أضاع الفرص العديدة التي فُتحت أمامه في كامب ديفيد وفي اوسلو وفي واي رفر وفي شرم الشيخ وفي أورشليم وها هي أمريكا أوباما صديق العرب المخلص يرسمون لنا معالم الطريق الصحيحة لكامب ديفيد آخر حيث سيلتئم شمل قادة اسرائيل وقادة دولة فلسطين العظمى التي لا يستطيع أي عدو إختراق أمنها وأرضها وسمائها وحدودها المصانة بجيوش الجنرال الأمريكي العظيم، حيث يقام إحتفال كبير يملأ شاشات العالم ويعتذر كل فريق عما فعله بالفريق الآخر وحيث يُعجب الأمير الأمريكي بذكاء الغلام الفلسطيني ويخلع عليه خلعة خارطة الطريق الجديدة "وفي رواية أخرى يقال سيخلعه ".
 
لماذا لا اؤيد التطبيع وتغيير الثقافة الوطنية والقومية التي أصبحت لا تتماشى مع المستوى الرفيع الذي بلغناه في نقدنا وجلدنا لأنفسنا على السنوات الطويلة التي أضعناها ونحن نركض وراء سراب النضال والمقاومة والمقولات الجامدة الفارغة التي سببت لنا الإحتلال والعدوان والتشريد والقهر، وأنه بموقف واحد يمكننا تغيير هذه العناوين إلى الحياة الرغدة المديدة حيث ننعم برضى أمريكا والغرب بكامله وننعم بخيراتهم وتظل الرواتب تتدفق علينا كل شهر مقابل كلمة أسف واعتذار بسيطة عما سببناه بغبائنا المفرط للشعب اليهودي طوال هذه السنوات.
 
لماذا لا اؤيد التطبيع وقد كان بالإمكان تجاوز محطات ما يسمى كذباً بالصمود في جنوب لبنان وحرب تموز ومذبحة غزة وعدم الإفراط بتسمية ما يستضيفهم الإحتلال بأسرى الحرية فهم يأكلون ويشربون على حسابهم وسلطتنا أدام الله بعمرها تدفع وستظل تدفع.
 
لماذا يهاجم البعض جحافل الأنجزة وهي من ينير لنا الطريق، وها هي اليوم تحاول صياغة يسار جديد خالي من الشوائب والأمراض النضالية العفنة بعدما أصبحت هذه المقولات أمراً من العبث والجنون، سيما ونحن ننعم بقيادة حكيمة واقعية تجاوزت نسبة الحسم وحصلت على شهادات حسن السلوك ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية التي لم تتعب يوماً واحداً من قيادة نضال شعبنا وما زالت تقف حاملة راية خارطة الطريق تنير دروب المستقبل والتي استفاقت في الماضي القريب ووجدت أن هناك بنوداً يمتلىء بها ميثاقها لا تليق بالهدف النبيل وهو إقامة الدولة فحثت الخطى إلى غزة وقامت بحذفها والغائها جملة واحدة بمباركة الصديق الصدوق كلينتون وامرأته حمالة الحطب، وسط مباركة كاسحة ممن حضر من المناضلين الشرفاء ذوي الماضي التليد.
 
وبذلك أعادت إلى مسيرتنا الظافرة بهائها واستقامتها وصححت مسارها المنحرف نحو الطريق القويم نحو خارطة الطريق العظيمة التي دفع شعبنا دماءاً غزيرة ثمناً لها والتي تكاد تعيد لنا كامل حقوقنا، ومنذ ذلك اليوم والجوائز تنهال عليها ووضعت تحت تصرفها سجادة حمراء كدفعة أولى نحو الدولة العتيدة، التي ينتصب إعلان استقلالها بالقرب من منارة رام الله.
 
كل هذا حصل والبعض يعتبر هذه الإنتصارات العظيمة مجرد استسلام وخنوع، صحيح أننا شعب ناكر للجميل !!!!!!!!.
( *** )
 
الوطن البديل والاطماع الصهيونية في الاردن
د.م سفيان التل*
 
نظرا للهيمنة الرسمية على الاعلام الاردني، مما ادى الى غياب التحليلات السياسية الموضوعية، والتي تتعلق بمسقبل الاردن ومستقبل مواطنيه فلسطينيين واردنيين،  والتي تشخص التدهور المتفاقم والمستمر في السياسة الاردنية، وانخراطها في تبني المصالح الصهيونية واليهودية، بشكل فاضح، وفتح الطريق لها للسيطرة على الاردن، وللمرور عبره الى  باقي الدول العربية، نظرا لما سبق فاننا، نبقى شاكرين  للمنابر الحرة، التي تساعدنا على  القيام ببعض هذه التحليلات، املا في ان تنقل وجهات نظرنا الى الصحافة والاعلام الحر خارج الاردن، والذي بدوره يوصل وجهة نظرنا الى ابناء الاردن من خارج البلاد.
 
الوطن البديل
 
لن اتحدث بلتفاصيل في هذا الموضوع، فقد قيل وكتب الكثير، ولكني سأورد بعض المفاصل وروؤس الأقلام مما يكفيكم لربط الاحداث ببعضها.
 
اولا: الحديث عن الوطن البديل قديم، وصاحب فكره انشاء الكيان الصهيوني منذ البداية، وكان جزاء من اجراءات تفيذ واقامة هذا الكيان.
 
ثانيا:  بداء التوطين عمليا منذ هجرة عام 1948، وتم ذلك بطريقة ناعمة استغلت الحاجة الانسانية، وبلتسلسل التالي:  اقامة مخيمات ، تحويل الخيمه الى كوخ من الصفيح، تحويل الصفيح الى غرف اسمنتيه، ثم الى مباني ثابته، تحويل المخيم الى بلدة. تأسيس مؤسسه الاسكان وبنك الاسكان، لحل مشكلة كل من اراد الاستيطان وبناء منزل  خارج المخيمات. تأسيس مؤسسة التطوير الحضري لتزويد البلدة الجديده بالماء والكهرباء والمجاري، مع الاحتفاظ باسم البلده كمخيم.
 
ثالثاً:  بعد الدرس الذي تعلمه الفلسطينيون من هجره عام 1948 تمسكوا بأرضهم ورفضوا الهجرة، مما حدا بالصهاينة ، ان يجعلوا حياة الفلسطينين غير ممكنه في فلسطين، الى الحد الذي دفعهم لتنفيذ سياسة هدم البيوت. ولكن احرار فلسطين ردواعلى ذلك بنصب خيامهم على انقاض بيوتهم.
 
رابعا: وصلنا حاليا الى طرح صهيوني مدعوم امريكيا يقول بيهودية (اسرائيل). مما يعني تهجير من تبقى من العرب فيها.
 
خامسا: النظام العربي الرسمي يتساوق ويتماهى مع هذا الطرح ويهيئ البنية الاساسيه له. على سبيل المثال لا الحصر: حصار غزة وعدم اعمارها، مشاريع اسكان ( توطين ) كبرى ممولة عربيا وتنفذ في الاردن. تفتيت الاردن الى اقاليم وان اختلفت المسميات، مسخ مناهج التعليم والتعليم الجامعي بطريقة تخدم الاهداف الصهيونية.
 
سادسا: ان التهجير والتوطين ومصطلح الوطن البديل، يجب الا يفهمه الفلسطينيون بعامة، وقوى المقاومة منهم بخاصة ، ان بامكانهم ان يقيموا وطنا  متماسكا ، بعمق استراتجي ، مفتوح على الدعم المسلح، يواجه الكيان الصهيوني بحدود مفتوحة تقارب 700 كم ويتخذوا منه قاعدة انطلاق عسكرية لتحرير فلسطين من النهر الى البحر.
 
سابعا: تفكيك الاردن قارب على مراحله النهائية. فقد تم تفكيك الا قتصاد الاردني وبيعه لمؤسسات خارجية، لا تتبع الدولة في الاردن، وليس لدينا اى ضمانة انها ليست اسرائي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعليق حول النداء الموجه لبلديه رام الله من السيد كامل جبيل

كتبها محمد الحنفي ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 04:46 ص

 

تعليق حول النداء الموجه لبلديه رام الله من السيد كامل جبيل
 
 
إحسان سالم
الأراضي المحتلة ـ فلسطين 
 
 
 تشهد مدينة رام الله وتحديداً القصر الثقافي والقصبة في هذه الآونة حراكات فنيه متزايدة، وكأن الأراضي الفلسطينية المحتلة قد تحررت من الاحتلال، وأن العالم قد جاء ليشارك شعبنا هذه البهجة.
 
 من الواضح أن هناك لبساً كبيراً،  فنحن نشهد حاله عميقة من الارتداد والهبوط على جميع الاصعده، وهناك من يجد في هذه المناخات فرصه سانحة لنفث سمومه وطرح أفكاره ومواقفه التي لم يكن قادراً على طرحها في سنوات الهبات الجماهيرية، وفي هذا المناخ مناخ القحط  واليباب حيث صودرت الاراده الشعبية، وأصبح الموقف الداعي لمقاومة الاحتلال ومقاومة جميع أشكال التطبيع والتنسيق والصداقة الفلسطينية الصهيونية "المشبوهة" أصبح هذا الموقف موقفاً رجعياً يمينياً يجبالتنصل والتبرؤ منه، وأنه قد حان الوقت لاستراحة المحارب بعد أن فشلت جميع حروبه، وأنه من حق المجتمع الفلسطيني الآن أن ينعم بخيرات السلام وخيرات التطبيع وكأن الحواجز جميعها قد أُزيلت، وجدار الضم العنصري قد تم هدمه، والشعب الفلسطيني اللاجئ والمشرد في بقاع الأرض قد عاد إلى وطنه وأن عروبة القدس قد تقدست ولم تعد لنا قضيه، بل المطلوب هو تعويض هذا المجتمع عما فاته من حضارات الفنون القادمة من تل أبيب ومن الغرب، وأن اقرب الوسائل لإنهاء هذا التباعد والفرقة بين أبناء العمومة هو الفن والعزف والرقص حتى تتنظف النفوس مما شابها من أوزار الماضي وتتطهر القلوب فقد كان شعبنا على خطأ طوال سنوات تشريده، وقد آن الأوان للأفراح والليالي الملاح.
 
في زمن الرده والهبوط تتقاطع السهام المسمومة والشباك الملغومة في هذا الجسد وتظهر الوجوه المطلله بالعار والشتاد لتمسك لحظتها ظناً منها بأن التاريخ قد توقف،  وأن أنوار زمانهم قد أُضيئت، والحق معهم فوطننا المحتل والذي يبدو أن مساحته تزيد عن أكبر قاره تقبع فيه ثلاثة آلاف منظمه من منظمات الأنجزة الممولة من صانعي وممولي الاحتلال منذ عام 48 حتى هذه اللحظة وأقرب الوسائل وأكثرها نفعا لخدمه هذا الاحتلال وشرعيته هي الأُخوه الفلسطينية الاسرائيليه، وهي مسح الذاكرة، وتدمير الذات،  والماهيات وتقاطر الوقود واليوم نسمع من يقول بصوت عال أن بارينباويم هو صديق الشعب الفلسطيني الذي يتنهد على الضحايا في غزه الذين زجت بهم المقاومة في هذه المعركة وهي من يستحق الإدانه فهي لم تُصغ  لصوت العقل ورفضت النصائح العديدة وأصرت على مقاومتها فلتدفع الثمن وليتقدس من أُجبر على تسيير الطائرات والمدافع نحو قطاع غزه وهو يدافع عن أطفال سديروت الأبرياء. وغداً وبكل تأكيد ما دام هذا المنطق سائداً الآن فلماذا نستغرب إذا ما دعيت تسيبي لفني  رسولة السلام إلى قصر رام الله الثقافي لتلقي محاضره إنسانيه يدعوه من مركز ؟؟؟؟ أو غيره من منظمات الأنجزة،  وعندها سنسمع نفس الفريق يقول بأنها تؤيد قيام دوله فلسطينيه فلماذا لا تدعى إلى رام الله.
 
صبراً أخي كامل وجميع المثقفين والمناضلين الذين وقفوا وصرخوا وأدانوا ما يجري من خزي وارتماء، غداة غد  سيقول شعبنا كلمته التي ستطيح بهم وبكل رهاناتهم الخاسرة.
 
( *** )
 
الجامعة العربية وخطابات الجامعات الثلاث:
"دولة معدّلة" تدفن مبادرة محنطة!
عبد اللطيف مهنا
 
هل هي مناورة متذاكية رغم علم أصحابها سلفاً بأنها ممنوعة من الصرف إسرائيلياً، أم هي خطوة تنازلية جديدة تلحق بما سبقها من تنازلات ألحقت أفدح الضرر بقضية قضايا الأمة العربية العادلة في فلسطين، وأثخنت وجدانها بالجراح وألحقت بكرامتها المهانة المزيد من الإذلال؟
 
لعل هذ السؤال، هو أول ما يتبادر لذهن المواطن العربي، وهو يستمع إلى بيان مجلس وزراء خارجية الجامعة العربية الأخير، المنعقد بمن حضر، أو الذي لم يحضره إلا عشرة وزراء منهم، إذ كان المتغيبون هم اثنا عشر، أو وهو يشاهد على شاشات التلفزة المؤتمر الصحفي الذي أعقبه، الذي قدّم وفسّر وبرّر فيه الأمين العام للجامعة حصيلة هذا الذي توصلوا إليه في اجتماع كان برنامجه هو، كما أعلن، "بلورة موقف عربي موحّد حيال رؤية الرئيس أوباما"!
إذن، كانت مهمة الاجتماع التوافق على إتخاذ قرارات "مصيرية"، قيل لنا أن الهدف منها هو مساعدة أوباما على "بلورة" رؤيته… هنا لم يقل لنا أحد ما هي هذه الرؤية المراد بلورتها؟ وهل من مختلف فيها عن رؤية بوش، وقبله كلينتون، وقبلهما رؤية صاحبها الأصيل شارون، المسجّل له أنه هو أول من ابتدعها؟!
 
نحن هنا نتحدث عن ما يسمى ب "حل الدولتين"، بمعنى آخر عن "دولة فلسطينية" افتراضية تسمح بها إسرائيل، ويريد العرب مساعدة أوباما لكي لا تكون صورة طبق الأصل لمواصفاتها المدونة التي حددها نتنياهو بصراحة ووضوح وحزم في خطابه المدوّي في جا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان

كتبها محمد الحنفي ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 04:42 ص

 

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان
 
 
 بلاغ المنظمة
وقف المتابعة القضائية ضد ثلاث صحف
 
استقبلت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان يوم الخميس 25 يونيو 2009 بمقرها بعض المتابعين وهيئات دفاعهم وذلك في إطار متابعتها لمحاكمة ثلاث صحف وطنية بالدار البيضاء بناء على الفصل 52 من قانون الصحافة بتهمة المس بكرامة رئيس دولة.
وإذ تسجل المنظمة المغربية لحقوق الإنسان حق أي مواطنة أو مواطن، كيفما كانت صفته أو مرتبته السياسية أو الاجتماعية باللجوء إلى القضاء للدفاع عن كرامته وسمعته؛ فإنها تؤكد على:
- أهمية حرية الصحافة والتعبير والنقد في ترسيخ الديمقراطية وإشراك الرأي العام؛

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon