“لماذا فقد الأدب والأديب هيبة أزمان العزّ؟!”

كتبها محمد الحنفي ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 15:09 م

 

"لماذا فقد الأدب والأديب هيبة أزمان العزّ؟!"
 
بقلم: زينب.ع.م.البحراني.
 
 
الكتابة هي أمّ الغالبيّة العظمى من الفنون على الحديثة، لأنّ كلّ فنّ يعتمد على الكلمة المسموعة أو المرئيّة لابدّ وأن ينطلق منها وبعدها. ولطالما كان للكاتب والمؤلّف مكانتهما الرّفيعة التي تشبه التبجيل منذ قديم العصور. وفي هذا يقول الكاتب والسيناريست المصريّ السّاخر (يوسف معاطي) في كتابه (الفنّ وأهله) متحدّثًا عن أحوال الكتّاب والكتابة في مصر القديمة تحت حكم الفراعنة : " وبدأنا نتحسس في ظلمات التّاريخ بشعاع من الضوء، وبدأ الكاتب في مصر يصبح له شأن عظيم.. وصارت مهنته الأولى بين جميع المهن.. وهي المربحة أكثر من أيّ مهنة أخرى، وكان الكاتب في مصر القديمة يكسب أضعاف ما تكسبه أكبر راقصة في مصر المعاصرة الآن، في لوح واحد يكتبه ولا في لفّة بردي.. وكان الأب يشجّع ابنه: (كُن كاتبًا كي تنعم أعضاؤك وتصير يداك ليّنة وتسير في ثياب بيضاء فيعجب بك النّاس ويحييك رجال البلاط) .. وكان الأمراء والكبراء في مصر القديمة يقلّدون الكاتب في جلسة القرفصاء الشهيرة في تماثيلهم.. شوفوا التماحيك!.. حيث كانت هذه الجلسة المتربّعة من دلائل الشّرف. بل إنّ بعض ملوك الفراعنة ظهر بعضهم في صورة وهو يحمل أدوات الكتابة.. الدّواة والرّيشة.. اعترافًا منهم بأهميّة الثقافة والمثقّفين " ..
 
وبقي المؤلّف يحظى باحترام يليق بموهبته لبضع عشرات من أعوام القرن العشرين، حين كانت الطّبقة التي تمسك بزمام السيادة في المجتمع تمتاز بشخصيّة معجونة بروح الفنّ والاهتمام بالثّقافة. قبل أن تفاجئنا طفرة التّفاهة بجيل لا يقدّر قيمة القراءة ولا يعبأ بالثّقافة، وظروف تكاد تحوّل الكاتب الموهوب إلى مخلوق فائض عن حاجة مجتمعات الوطن العربي. وبعد أن كانت دور النّشر العربيّة تدفع له حقوق نشر أعماله قبل نشرها، ويتعامل معه القائمين عليها بتقدير واحترام يؤكّد إيمانهم بندر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعدات والبرغوثي مرة أخرى

كتبها محمد الحنفي ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 15:05 م

 

سعدات والبرغوثي مرة أخرى
 
 
بقلم : راسم عبيدات
 
……في إطار صفقة التبادل بالجندي الإسرائيلي المأسور "شاليط" المتبلورة،والتي تتجه نحو الدخول في مراحل حاسمة ونهائية،ذكرت مصادر مصرية وإسرائيلية منها عمر سليمان مدير المخابرات المصرية المكلف بهذا الملف وصحيفة "هارتس" الإسرائيلية،أن الأمين العام للجبهة الشعبية القائد احمد سعدات ومروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح لن يكونا ضمن صفقة التبادل،وهناك ضغط وطلب فلسطيني بان لا يكون الإفراج عنهما ضمن صفقة "شاليط" والحجج والذرائع والمبررات المطروحة،هي الخوف من أن إطلاق سراحهما ضمن هذه الصفقة، سيعزز من قوة و نفوذ وشعبية وجماهيرية حركة حماس،وإن صحت هذه المعلومات فإن خطيئة بل جريمة أخرى ترتكب بحق هذين القائدين ،تضاف إلى جريمة السلطة بطلبها تأجيل التصويت على تقرير "غولدستون" والذي يدين قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب وقتل متعمد للمدنيين في حربهم العدوانية على قطاع غزة كانون أول/ 2008،والطرف الفلسطيني الساعي لعدم تضمين سعدات والبرغوثي ضمن صفقة التبادل تلك،يعرف ويعي ويدرك تماماً،أن سعدات والبرغوثي أشرف لهما ألف مرة ولتاريخهما ورصيدهما النضالي والجماهيري والشعبي ولمواقعهما الحزبية والتنظيمية والوطنية أن يتم إطلاق سراحهما عبر بوابة هذه الصفقة والخيار،هذا الخيار الذي كان له الفضل في إطلاق سراح الكثير من المناضلين،والذين كانت إسرائيل لولا هذا الخيار والنهج،تطمح لقبرهم أحياء في سجونها ومعتقلاتها وزنازينها،وليس عبر بوابة استجداء إسرائيل وتقديم التنازلات السياسية لها،وهذا الطرف الفلسطيني الساعي لعدم تضمينهما في الصفقة،يعلم أيضاً أنه أعجز من أن يمتلك القدرة على تأمين إطلاق سراحهما،فالسلطة التي كانت عاجزة عن توفير الحماية للقائد احمد سعدات وهو في سجونها،حيث اقتحمت إسرائيل سجن أريحا واختطفت سعدات ورفاقه واللواء الشوبكي إلى سجونها،دون أن تفعل تلك السلطة شيئاً جديا من أجل إطلاق سراحهم،رغم وجود اتفاقية ترعاها أمريكا وبريطانيا تحدد شروط إعتقالهم،وتشارك في الإشراف عليها،وهم الآن يقضون أحكاماً عالية في السجون الإسرائيلية أقلها عشرين عاماً،والرفيق سعدات معزولاً منذ ستة شهور في زنازين وأقسام عزل خاصة آخرها قسم العزل في سجن "ريمون" الصحراوي،حيث حدد موعد الثاني والعشرين من الشهر الحالي كموعد لمحاكمته والنظر في طلب محاميته "ليئا تسيمل" وقف وإنهاء عزله،وكذلك القائد مروان البرغوثي والذي تصر القيادة الإسرائيلية الحالية،على أن هذا القائد لن يخرج من المعتقل ضمن أية صفقات إفراج أحادية الجانب أو ما يسمى ببوادر حسن النية،والكثير من الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما أجمـــــــــل َ الفقرْ !

كتبها محمد الحنفي ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 15:03 م

 

ما    أجمـــــــــل َ الفقرْ !
 
مـي الطه
29 / تموز / 08
 
 
 
مـــا      أجمــــــــــــــــــــــــل َ الفقـــرْ !!
وبعـــــــــــضُ الفقر ِ يحمينــــــــــــــــــــــــا
تمرٌ وماءٌ .. وبابٌ آمــــــنٌ .. يكفينـــــــــــــا
تلك الديــارُ ..   بمـــــا فيها هجرناهـــــــــــا
وأيّ ُ فقر ٍ .. بعدَ الديـــــار ِ سيُخزينـــــــــا ؟
إيـــــه يا دجلة َ الخيــــرْ ؟ تعــانقني كشرياني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(العالم العربي مهدد مرتين بالتحول السرطاني

كتبها محمد الحنفي ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 15:00 م

 

(العالم العربي مهدد مرتين بالتحول السرطاني
داخلياً بالاستبداد أو من الجوار بالانتشار السرطاني الصهيوني)
 
بقلم خالص جلبي
 
في الطب تقسم الأورام الى نوعين فإما كانت انتفاخاً سليماً لا يخشى منه ويدعى ورماً حميداً (BENIGN) وإما كانت ورماً خبيثاً ويسمى سرطاناً (CANCER) يجب استئصاله على وجه السرعة وجذرياً أو معالجته بحيث نقتل فيه طبيعة الخبث.
وهذه الكلمة جاءت بسبب أذرع هذا الحيوان البحري الذي أصبح اسمه مقترناً بالرعب في عالم الطب والمرض.
وحالة إسرائيل في العالم العربي هي مرض من هذا النوع.
وحتى يعرف الأطباء أن الورم هل هو من النوع الأول أي الحميد أم من النوع الثاني أي الخبيث (MALIGNANT) فإنهم يهتدون إلى ذلك إما بالدراسة المباشرة، من عينة تؤخذ من المكان المشبوه، أو من المحفظة (CAPSULE)التي تغلفه.
فإذا كان الورم مغلفاً بقميص ذي حدود واضحة ومعزول عن الجوار بهذا الغشاء اعتبره الأطباء حميداً غير خبيث لا خوف منه مؤقتاً؛ ما لم يحمل كمونية انقلابية للمستقبل.
ولذا درج الأطباء على مراقبة كل نمو غير عادي بعين الريبة حتى تنكشف هويته؛ فإذا امتدت منه الأذرع إلى الجوار ومزق المحفظة كان إنذاراً بشعاً بالموت، ولو بعد حين، في فترة تزيد وتنقص لأن السرطان لا يرحم صاحبه في العادة.
فهذه مقدمة طبية مهمة كمدخل فلسفي لفهم الصراع العربي الإسرائيلي وظاهرة التورم الصهيوني.
ومع أن السرطان يقضي على نفسه في النهاية عندما يهدم الجسم الذي أمده بالبقاء، أي أنه يقوم بعمل أحمق، يشبه القرد الذي قطع الغصن الذي يجلس عليه، ولكن السرطان يعبر عن تمرد على قوانين الجسم وطبيعة جريان سنن الله في خلقه.
وهذا (الإنذار Prognosis) هو الذي سيسلم إسرائيل إلى نهايتها التاريخية، فاعتبروا يا أولي الأبصار.
وقدر التاريخ في الوقت أنه ليس كما نبصر، وما لم يقرأ المرء التاريخ جيدا فهو أمي ،ولو تسلح بالرياضيات العالية المتفوقة.
إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا.
ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبا يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا.
ودولة إسرائيل هي ورم سرطاني وجسم غريب، زرع في المنطقة بأيدي أجنبية، وبدأ يمد أذرعته إلى الجوار، من خلال الاعتراف به ومنحه الوجود الشرعي، تحت دعوى السلام الذي لن يكون سلاماً في يوم من الأيام.
ومتى يمكن للسرطان أن يصطلح مع الجسم الذي يقوضه؟
إن الإجابة هي في ثلاث مسارب؛ فإما تفوق الجسم على الورم، وإما قضى السرطان على الجسم وما حوى، وإما تعدلت بنية السرطان بمعالجة متقدمة كيماوية وشعاعية وجينية.
ولله في خلقه شؤون.
ومعالجة معقدة من هذا النوع لتغيير طبيعة الورم هي بالتدخل إلى بنيته الأساسية في النواة، من خلال تغيير الشيفرة (Code) الوراثية.
وهذا يعني بكلمات علم الاجتماع، تعديل العقيدة الصهيونية، في بناء دولة إسرائيل. وما أسهلها من مهمة؟؟ ثقلت من حملها الجبال والسموات والأرض وأشفقن منها وحملها بنو صهيون؟
وإذا كانت منظمة التحرير قد حذفت بند تدمير دولة إسرائيل فإن إسرائيل تعلم أطفالها حدود دولتها التي ليس لها حدود مثل أذرع السرطان.
وإذا حدث هذا بتعديل الكود الوراثي الصهيوني، كان معناه تعديل جوهري في بنية السرطان الصهيوني، وبداية تحوله إلى ورم حميد قابل للذوبان والاندماج مع العضوية، أمام مظاهر ارتكاس البدن الحادة ضده.
وهذا يعني بكلمة أخرى نهاية حلم بني صهيون!!
وإذا تغيرت بنية العقيدة الصهيونية لتتحول إلى دولة ديمقراطية، كان معناه أن كل ما فعلته العقيدة الصهيونية، أصبح باطلاً وقبض الريح كما في تعبير داوود الجامعة في التوراة .
وكان معناه أن كل ما خطط له آباء العقيدة أضحى حراثة في قاع المحيط، ونقشا على الهواء، ورسما على جداول شلالات نياجارا!!
إن هيكل إسرائيل زراعة غريبة، في جسم يرفضه، يتم ترويضه بالقوة لقبوله، وهذا لن يحدث ما لم تتغير طبيعة الأشياء.
ولذا فإن المشكلة الأساسية هي وجود إسرائيل في المنطقة سواء كان بعد أو قبل عام 1948م، وما يفعله السياسيون الكذابون من المناداة بالسلام، هو ضحك على ذقون العرب وذقن إسرائيل، وإسرائيل تعلم والسياسيون العرب يعلمون. والكل يعلم أنه يكذب بقدر جبل!!
وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون.
الحكام يمارسون دبلوماسية النفاق، ويعلمون أنهم كاذبون أفاقون مارقون، ولكن الشعوب أصدق لهجة، في التعبير عن نفسها ببراءة وصدق.
ولكن علينا أولا أن نفهم أمورا في غاية الأهمية؛ فدولة إسرائيل زرعها الغرب لعدة اعتبارات؛ وهي دولة تمتاز بعدة مزايا؛ فهي مصرف عبراني على حد تعبير النيهوم. وهي تكفير عن الهولوكوست الغربي. وهي خندق غربي متقدم، وبارجة مدججة بالسلاح المتفوق.
كما أنها دولة عصرية تجمع نخبة من المفكرين والتقنيين، أهم ميزة فيهم أنهم يعرفون آخر ما وصلت إليه التقنية الغربية.
وهي مجتمع يضم الأحرار المقاتلين الجاهزين للقتال في كل لحظة، فكل شاب صهيوني عنده أسلحته الخاصة الجاهزة، وتدريبه الدائم في كل سنة، ورقمه الخاص على جثمانه إن مات..
إنهم يشبهون اسبرطة القديمة في اليونان، ومجتمع المجاهدين من الصحابة الأقدمين، ولو غضب الأصوليون الحجارة عندنا من هذا التعبير.
إنها دولة ديمقراطية في داخل أحشاءها لأبنائها، وهي جدا سمية  عدوانية في جلدها الخارجي، مثل الأفعى المرجانية أو عنكبوت البحر الصغير الذي تكفي لدغة منهم لقتل عشرة رجال فحول.
إنها تذكر بالآية شارون ومن معه؛ رحماء بينهم أشداء على الفلسطينيين، تراهم يخضون رؤوسهم عند حائط المبكى مخضلة لحاهم من الدموع يبكون!!
عندهم تجتمع كل الحكومة في غرفة صغيرة متواضعة، مقابل قاعات ضخمة لوزرائنا، في سر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

د/إبراهيم أبراش

كتبها محمد الحنفي ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 14:58 م

 

 
 
د/إبراهيم أبراش
 
 
تداعيات متشعبة لتأجيل مناقشة تقرير جولدستون
 
أصبح كل تصرف أو إجراء يصدر عن حركة فتح أو حماس وسواء كان التصرف صحيحا أم خاطئا إلا ويتحول لعامل إضافي يعزز حالة الانقسام والعداء ما بين غزة والضفة ،-وهنا نقول غزة والضفة وليس فتح وحماس فقط وهذا هو الأمر الخطير-.عندما تُفتقد حسن النية وتغيب الثقة تصبح كل تصرفات حركة فتح والسلطة في رام الله مؤامرات وخيانة وطنية،وكل تصرفات حركة حماس وحكومتها في القطاع تكريسا للانقسام وانقلابا على الشرعية.هذه الحالة الممتدة من يونيو 2007 حتى اليوم كانت وراء تكريس الانقسام وتباعد المصالحة الوطنية وتزايد الفجوة بين أهلنا في الضفة واهلنا في القطاع ،وتاتي قضية تأجيل مناقشة تقرير جولدستون في مجلس حقوق الإنسان قبل أيام من عقد جلسة حوار في القاهرة يفترض ان تكون نهائية لإنهاء الإنقسام، لتثير شكوكا عميقة حول صحة التصريحات السابقة من الطرفين حول الموافقة على الورقة المصرية والاستعداد لمصالحة تفتح صفحة جديدة بين حركتي فتح وحماس -بالرغم من اعتقادنا بأن الورقة المصرية تشكل تراجعا كبيرا عن كل أوراق المصالحة السابقة وهي أقرب لوصفة لإدارة الإنقسام مما هي لأنهائه-.
فإن تطلب أطراف في السطة الفلسطينية الحاكمة بتحالف مع حركة فتح في الضفة الغربية ، بشكل مباشرة أو غير مباشرة، تاجيل مناقشة تقرير دولي يتحدث عن جرائم إسرائيلية ارتكبت في قطاع غزة حيث تحكم حركة حماس ويطالب بمتابعة ومحاكمة المجرمين ، يطرح تساؤلا كبيرا حول الأهداف الحقيقية من وراء هذا الطلب وبهذا التوقيت بالذات؟ومن هم الأشخاص الذين بقفون وراء ذلك؟ وهل كان الأمر سيسير بهذا الإتجاه لو لم تكن حركة حماس هي التي تحكم في غزة؟ أو أن الجرائم جرت في الضفة الغربية؟وفي المقابل هل أن هذا التأجيل وبالرغم من خطورته –وقد كتبنا قبل يومين مقالا بهذا الشأن- يبرر أن يتحول الموضوع لعامل يعزز حالة الإنقسام بحيث يقول السيد  إسماعيل هنية رئيس وزراء الحكومة المقالة في غزة وفي إجتماع للتشريعي بغزة بأنه بعد ما جرى فإنه لا مصالحة مع قيادة المنظمة والرئيس أبو مازن حتى وإن تم التوقيع على وثيقة المصالحة في القاهرة؟.
لا شك أن قرار التأجيل خطأ فادح لأننا كفلسطينيين وبعد ما وصلت إليه أحوالنا من انقسام وضعف وبعد تراجع كل المرجعيات وتضعضع كل التحالفات وإنكشاف الحالة العربية والإسلامية بشكل غير مسبوق سواء ما تسمى دول الممانعة أو دول الاعتدال،وبعد فشل نهج المقاومة بالشكل الذي كان عليه … لم يتبق لنا إلا المنتظم الدولي والشرعية الدولية، ليس ليعيدوا لنا حقوقنا المشروع بالحرية والاستقلال ولكن على الأقل لوقف العدوان والإرهاب الصهيوني ولأن هذه الشرعية تلحظ لنا حقوقا سياسية حتى وإن لم تكن بمستوى تطلعاتنا ،أيضا لأن السلطة المتهمة بإعاقة عمل الشرعية الدول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراكز صنع القرارات والسياسات الأمريكية

كتبها محمد الحنفي ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 14:56 م

 

مراكز صنع القرارات والسياسات الأمريكية
 
برهان إبراهيم كريم
 
 
الولايات المتحدة الأمريكية بنظر الامبريالية ليست أكثر من شركة لها يتحكم بسياساتها وبقرارها مجلس إدارة.
ومجلس الإدارة هذا يضم كبار ملاك الشركات النفطية و شركات الصناعة و المؤسسات المصرفية والتجارية والإعلامية وشركات المرتزقة وشركات متعددة الجنسية, وبعض الشواذ المميزون من رموز الفن والفكر والرياضة والثقافة والمجتمع والعسكر. وهو بمثابة الحكومة الفعلية والخفية لهذه الدولة العظمى.ويتبع لهذه الحكومة الفعلية إدارة شكلية أشبه بدائرة علاقات عامة, ومؤسسات علمية ومراكز أبحاث ودراسات إستراتيجية وتكتيكية, وبعض المعاهد والجامعات.والقسم الضئيل منه تشرف وتنفق عليه بعض مؤسسات الإدارة الأمريكية أو الجمعيات الأهلية,أما القسم الأكبر فيتبع للشركات والمؤسسات الصناعية,وهم من يشرفون عليها ويقدمون له الدعم والمساعدة,وهم من يقومون باختيار طاقمه, ويحددون أطر تأهيله.وهذه المراكز مصدر هام للمعلومات والمشورة وأشبه بسماسرة أفكار وسياسة واقتصاد وفن وإعلام وتجار حروب وصراعات دامية. و تنحصر مهامها في: مساعدة الإدارة الفعلية في وضع السياسات وصياغة القرارات. وتحسين وتجميل الوجه القبيح للامبريالية والإدارتين الأمريكية والإسرائيلية وسياساتهم الظالمة والعدوانية والإرهابية. وتبرير ما تنتهجه الإدارة الشكلية من أساليب الكذب والنفاق والمراوغة لخداع الشعب الأمريكي وشعوب العالم. أما الإدارة الشكلية فهي الرئيس الأمريكي والكونغرس بمجلسيه والذي يتم إظهارهم للملأ بعمليات انتخابية لا يقوى على خوضها لحجم تكاليفها سوى شخصيات مدعومة من الشركات والمؤسسات الصناعية والتجارية والمالية .مع وزراء يتم اختيارهم بطرق مسرحية.وهذه الإدارة الشكلية مهمتها تنفيذ أوامر وتعليمات الإدارة الفعلية بأسلوب الهدف يبرر الوسيلة, وتحمل تبعات الفشل لتكون بعض رموزها هم الضحية. فمثلاً حين قررت الإدارة الفعلية السيطرة على نفط العراق ,فلجأت إدارة جورج بوش لغزو واحتلال للعراق بذريعة وجود أسلحة دمار عراقية ,وحين لم تجد مثل هذه الأسلحة بدلت الذريعة لتكون اتهام النظام العراق بجريمتي المقابر الجماعية والارتباط مع تنظيم القاعدة وكونه نظام طائفي يضطهد الطوائف والقوميات. وحين ثبت بطلان هذه التهم , تذرعت بنشر الحرية والديمقراطية في العراق.أي أن الإدارة الشكلية مهمتها الدجل والكذب والنفاق والخداع والمراوغة والتضليل بعملية إخراج لإنتاج أهداف ومتطلبات الإدارة الفعلية.
ولكل من هذه الشركات أو المؤسسات الصناعية والمالية والمصرفية وسائط إعلامها الخاصة من محطات التلفزة أو الإذاعة أو الصحف والمطبوعات والمراسلون ( وكان مايكل كولن باول أبن وزير الخارجية السابق باول يديرها في زمن إدارة بوش باعتباره رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية والتي تقوم بمهام وزارة الإعلام) ليتمكنوا من خلالها بمخاطبة كل شريحة من شرائح المجتمع بواسطة إعلام خاصة بتسميات مختلفة تراعي الجنس والعمر والمهنة وطبيعة المجتمع ونوع الاهتمامات,فهناك وسائط إعلام للشباب(كإذاعة مونت كارلو) وأخرى للكهول (كإذاعة لندن) وأخرى للنساء أو المراهقين أو الأطفال وأخرى مشتركة (كإذاعة صوت أمريكا وفضائية الحرة) وأخريات للفن الهابط موسيقى وأداء, أو للجنس والرذيلة والعهر أو لعرض أفلام الجريمة والرذيلة أو للطبخ والشعوذة والأزياء وكسب الأصدقاء والملايين من الدولارات. وتوفر هذه الوسائط لهذه المراكز والمؤسسات منابر إعلامية للحوار ونشر الأفكار للتأثير على العقول, وتعميم النموذج الأمريكي في كل مجال. وهذا الحشد من المؤسسات والمراكز مهمته استيعاب شرائح من بعض من رجال السياسة والاقتصاد والعلم والفكر والدين والفن والصحافة والإعلام ورجال الأعمال باعتبارهم سطح المجتمع المؤثر. والتأثير عليهم وترويضهم لخدمة مصالحها الاستعمارية.وحتى أنها في كثير من الحالات تتسول بهذه الشخصيات ولاءات شعوبهم, وتجيش العواطف البريئة لخدمة المصالح الاستعمارية والصهيونية,  بحيث يكونوا بمثابة اللسان الناطق نيابة عنها. والإدارة الأمريكية تنظم لمن استطاعت التأثير عليهم دورات تدريب في بعض الدول وبدون أن يعرفوا بعضهم بعضا.ثم تنتج منهم تيارات ملونة أو إصلاحية أو نيو ليبرالية(ليبراليين جدد). و تنحصر مهامهم بتثبيت وترديد ما تردده وتطلبه وتسعى إليه الإدارة الأميركية. والعمل على جعل كلام رموزها منزلاً لا يقبل الجدل أو الخطأ في عقليات شعوبهم من خلال المقالات والندوات والدراسات واللقاءات والتصريحات والمحاضرات التي يروجونها, ليبقى المواطن في حيرة من أمره تجاه دينه ومعتقده وموروثه وقوميته وبيئته وأصوله, بهدف زعزعة ثقته بوطنه وقيادته ومعتقده, والتلاعب بحسه الوطني والأخلاقي كي يتحول إلى حس منهك أو ضعيف. بحيث يبقى مترنحاً في حياته, وجاهلاً عما يدور من حوله. والعمل على صب الزيت على الصراعات المذهبية والطائفية والأثينية الخابية, والترويج للفكر الاستهلاكي والجنس والرذيلة والفن الهابط لحناً وأداءً وموسيقى, والثقافة الهجينة, وطمس الحقائق أو تشويهها وتغييبها. والدفع بالجماهير لإشباع الغرائز والشهوات, أو الانهماك طيلة الوقت بتحصيل لقمة الخبز, أو إضاعة  الوقت  في الترف الاستهلاكي وأسواق البورصات بدل الاهتمام بالقضايا الوطنية والدينية والأخلاقية. ونشر الفساد والرذيلة للحد من خطر القيم السامية للأديان السماوية والقيم الأخلاقية والتي تدعو لمكارم الأخلاق والمحبة والفضيلة لما تمثله من خطر على  الامبريالية والنظام الرأسمالي والصهيونية وقوى الاستعمار. كي تبقى الإدارة الشكلية طليقة اليدين بتنفيذ السياسات الاستعمارية والصهيونية بعيدا عن أعين الناس, ليتسنى لها تمرير المشاريع الاستعمارية بيسر وسلاسة.
باختصار شديد يمكن القول بأن الحكومة الأمريكية الفعلية والتي تعمل بصورة خفية,هي من تحرك الرئيس ووزرائه عن بعد,وبجهاز أشبه بجهاز التحكم الآلي .وهي تتخذ قراراتها على ضوء ما تصدره مراكز الدراسات والأبحاث الممولة من قبلها والتي تعنى بالفكر الاستراتيجي الأميركي,وتضم نخبة فاشية يمينية متصهيٍنة, والكثير منها صهاينة والتي يطلق عليها دبابات الفكر ( Think Tanks ).وهي من تختار المرشحين للرئاسة والوزراء وباقي مفاصل القرار الأميركي من أسر أرستقراطية واقتصادية واجتماعية تاريخها مشوب بالغموض والمحسوبية والقبلية والعشائرية ممن لها ارتباطات مع شركات النفط والمجمع الصناعي الأمريكي وحي المال ( وول ستريت)والمخابرات المركزية وبعض الجامعات الأمريكية الموجهة لهذا الغرض.  فمثلاً خريجي جامعات كمبريدج وأكسفورد وساندهيرست في بريطانيا يسيطرون على مقاليد الحياة السياسية والعسكرية والاقتصادية البريطانية.وهي من تعد الدراسات والخطط والسياسات وتحدد الأعداء وتقدمها للحكومة الخفية لتختار منها ما يناسب مصالحها,وتجبر الإدارة المنتخبة والشكلية على العمل على تنفيذها بحذافيرها. ومثال على هذه المراكز:
1.   مؤسسة راند( راندوم): نشأت عام 1948م مهمتها تحليل السياسات الدفاعية والخارجية. وميزانيتها تزيد عن/100/ مليون دولار سنويا وهي من نفذت العملية الاستعراضية لمسرحية إسقاط تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس. وهي من نظمت عروض عمليات النهب وتدمير المؤسسات العراقية بأزياء عراقية وكويتية وعربية بهدف الإساءة للعراقيين والعرب وتصويرهم على أنهم رعاع ولصوص.
2.   مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي: تأسس 1921م وهو أهم المراكز البحثية. يتولى رسم خريطة السياسة الخارجية. تشارك في رئاسته مادلين أولبرايت . وقدم تقريرا لإدارة بوش أنتقد فيه الضغط الأمريكي على الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول التعليمات الجديدة لاستضافة العلماء في الخارج من قبل الجامعات العراقية

كتبها محمد الحنفي ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 14:53 م

 

حول التعليمات الجديدة لاستضافة العلماء في الخارج من قبل الجامعات العراقية
 
أ. د. محمد الربيعي
 
لقد قلنا في عدد من المناسبات وأيدنا في ذلك جمهرة من علماء العراق في الخارج والداخل بأن مسألة استقطاب العقول المهاجرة ليس بالعمل السهل في الوضع الحالي فهو طريق محفوف بالصعاب، ويتطلب تغير جذري في سياسات الدولة، وحلولا غير تقليدية وغير اعتيادية تحتاج الى قرارات شجاعة قد لا تحضي بتأييد القيادات السياسية منها  المباشرة بتحقيق الاصلاح والتغيير اللازمين لتطوير الجامعات وضمان استقلاليتها وسبل الارتقاء النوعي بها، ووضع اسس جديدة للتعليم الجامعي ومنطلقاته وعدم الاكتفاء بالنظر في وسائله وادواته بغرض تحقيق مراحل متقدمة في التصنيف العالمي للجامعات،وكذلك يتطلب اعادة بناءهيكلية التعليم العالي وجهاز العلوم والتكنولوجيا على اسس علمية وبهدف اللحاق بالمستوى العالمي، واحداث طفرات كمية ونوعية بما يتلائم ومتطلبات عصر التكنولوجيا والعلم في القرن الواحد والعشرين، ومن خلال احداث تغيرات جذرية في التشريعات والاجراءات المنظمة للتعليم الجامعي والبحث العلمي، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لتحقيق التطور.
 
وطرحنا حينئذ مشروعا عمليالغرض الاستفادة من الكفاءات العلمية الموجودة في الخارج وخصوصا تلك التي تتبوأ مناصب علمية مهمة ولها خبرة وشهرة عالمية وذلك بغرض تحفيز هذه الخبرات على استثمار طاقاتهم داخل العراق وذلك بالاستناد الى خيار بقاء هذه العقول في الخارج كبديل عن خيار العودة لاعتقادنا بأن هذا الاسلوب هو الوحيد القادر فعليا على الاستفادة من العقول المهاجرة لانه حل منطقي وعملي وهو حل ملائم لاصحاب الكفاءات المهاجرة التي تريد خدمة وطنها مع بقاءها في الخارج. ويستهدف خيار بقاء العقول في الخارج على اشراكهم في التدريس والاشراف على الدراسات العليا عن طريق الزيارات والتواجد لفترات قصيرة داخل الوطن او "التعليم عن بعد" وطرق ايصال المعرفة الاخرى.
 
وتحاول وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ان تتصدى بفاعلية لأزمة الكوادر العلمية التي تعاني منها الجامعات، وتحريك القوى العلمية المهاجرة والاستفادة من طاقاتها الابداعية،  فقطعت بعض الجدل الذي يدور حول عودة الكفاءات والمشاكل التي تواجههم عندما أصدرت ضوابط وتعليمات توضيحية جديدة لكيفية ااستضافة الكفاءات العلمية المغتربة من قبل مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي. وكنا نأمل ان تصدر الوزارة تعليمات اخرى بشأن تعيين اساتذة زائرين من الخارج في كل الجامعات العراقية حسب ما يتوفر من علماء عراقيين وغيرهم ممن يرغب في عمل مؤقت او بوقت جزئي في العراق، لان مثل هذه الخطوة ستؤدي وبلا شك الى سد بعض النقص في الاختصاصات العلمية والتكنولوجية الحديثة، وبهذا الاسلوب تساير الجامعات العراقية مثيلاتها الجامعات العالمية في اجتذاب العلماء لاقتباس المعرفة وتطوير دراساتها الاكاديمية من دون الحاجة الى تخصيصات مالية هائلة.
 
تضمنت الضوابط الجديدة أليات الدعوة والاستضافة والمخصصات وهي بصورة عامة على غرار ما مت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نـُريدها مفتوحة ..

كتبها محمد الحنفي ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 14:51 م

 

نـُريدها مفتوحة ..
 
 بقلم : مهند الحسيني
 
نعم نريد قوائم انتخابية مفتوحة
بعد اكثر من عملية انتخابية جرت غالييتها ضمن نظام القائمة المغلق اثبت عمليا وبشكل ملموس لنا وللشعب العراقي بجميع اطيافه فشل مثل هذا النظام الانتخابي ، الذي عـُمل به في فترة زمنية تعد استثنائية في ظل ظروف يعرفها القاصي والداني والعمل بهذا النظام كان وقتذاك ما يبرره وعلى عكس وقتنا الحاليالذي نراه نظاما لا مبررا له البتة ، ولاسباب سيتم تفصيلها لاحقا .
للأسف ان القائمة المغلقة قد ساهمت وبشكل مباشر في ايصال حاشية فاسدة وبطانة جاهلة كل مميزاتها هم من المقربين لرؤساء الكتل مما انتج طبقة سياسية مشرعة وحاكمة تفتقر لابسط المقومات الاساسية التي تجعل منهم ممثلين للشعب العراقي تحت قبة البرلمان العراقي فيفترض بهذه المنظومة التشريعية ان تضم نخب وطنية واكاديمية كفوءة ذات خبرة بمجال سن القوانين وتشريعها وبكل حرفية ومهنية لا ان تتصرف وتشرع باهواء تكتلاتهم وزعمائهم الروحانيون منهم والحزبيون ، فالتشريعات والقوانين السليمة التي تخدم المواطن هي من شانها تخفيف وطاة الظروف والمعاناة لبلد قام من تحت الركام بعد طول زمن من الحرمان والقهر والالم لا من شانها رمي احمال واعباء جديدة على كاهل المواطن المعدم ماديا والمنكسر نفسيا .
وعلى اساس كل هذه المعطيات المح المرجع الكبير اية الله علي السيستاني يوم امس الاثنين الى مقاطعة الانتخابات وعدم حث الناخب العراقي وتشجيعه ودفعه ( بالنصيحة والمشورة) للمشاركة في الانتخابات  في حال عدم اقرار القائمة المفتوحة والتي باتت مطلب أغلبية الشارع العراقي وبدورنا نحيي هذا النسان الكبير بعطاءه وبكل اثراءاته التي تاتي اولا لصالح العراقيين وياليت من يلتحفون تحت جلبابه ويستغلون اسمه ان يتعلمون منه تقديم المصلحة العامة على المصالح الشخصية الضيقة   .
 وعودا على الموضوع .. فاعتقد كمراقب معني ان تلميح المرجع السيستاني قد اتى بعد سلسلة الاشارات المبيتة والخبيثة الواردة في المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم امس الاول رئيس مجلس النواب العراقي عبد الكريم السامرائي والذي اشار ضمناً من خلال ردوده على الاسئلة بــــ " اعتماد نظام انتخاب القائمة المغلقة بعد موافقة رؤساء الكتل الكبيرة في الانتخابات النيابية المقبلة ( كانون ثاني /2010) " !!! .
 على الرغم ان اغلب اعضاء هذه الكتل التي اشار لها السامرائي أبدوا تأييدهم للقائمة المفتوحة و وب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جولدستون وتداعياته … نقطة نظام

كتبها محمد الحنفي ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 14:48 م

 

جولدستون وتداعياته … نقطة نظام
 
سمير زقوت - غزة
 
تتواصل تداعيات طلب ممثل منظمة التحرير تأجيل مناقشة تقرير لجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي ريتشارد جولدستون عبر مندوب الباكستان كممثل للمجموعة الإسلامية في مجلس حقوق الإنسان. وأخذت هذه التداعيات تتواصل لتصبح ككرة الثلج المتدحرجة. ولكن التداعيات إذا ما استمرت على هذا النحو ستفوق بنتائجها الكارثية جريمة التأجيل نفسها، والتي لا تحتاج لكثير نقاش سواء لجهة مدى كارثيتها أو إثبات مسئولية السلطة عنها.
 
إن المتأمل في هذه التداعيات يقف على مجموعة من المفارقات الغريبة، فالمفارقة الأولى والتي كان لها وقع الصدمة على منظمات حقوق الإنسان،، والدول التي آزرت الحق وأحرار العالم، هي أن الضحية بدلاً من أن يسعى لمعاقبة المجرم شكل له درعاً حامياً يضمن له الإفلات من العقاب أو من مجرد الإدانة في القضية مثار البحث. وهذا أمر غير مسبوق وتأخذ تفسيراته أبعاداً مشوشة وقاسية لدرجة ينطبق عليها المثل القائل عذر أقبح من ذنب، والمقصود هنا بالتبريرات غير السلطوية التي تحيل الأمر إما لمصالح اقتصادية أو خوفاً من افتضاح دور بعض رموز السلطة في التحريض على مواصلة العدوان على غزة.
 
المفارقة الثانية هي حالة الارتباك التي وجدت السلطة بكل رموزها نفسها فيها وظهر ذلك في الحالة غير المسبوقة من التخبط في التصريحات بين الاعتراف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في أسبوع الفيلم الفلسطيني في غزة، التي افتتحته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بغزة،

كتبها محمد الحنفي ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 14:46 م

 

 
 
في أسبوع الفيلم الفلسطيني في غزة، التي افتتحته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بغزة،
ولجنة احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009، بمشاركة أيدٍ إبداعية فلسطينية
 
حواتمة: الانقسام الفلسطيني، الانقسامات العربية- العربية وراء الضغوط الأمريكية ـ الإسرائيلية على السلطة لتأجيل تقرير غولدستون.
أبو ظريفة: صمت المجتمع الدولي، وغياب العقوبات الرادعة للاحتلال الإسرائيلي، وراء تصعيد العدوان على القدس.
 
غزة/6-10-2009
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بغزة، ولجنة احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009، وبمشاركة مخرجي وصناع الأفلام من أفراد ومؤسسات وشركات إنتاجية، حفل افتتاح وعروض أفلام أسبوع الفيلم التسجيلي الفلسطيني، بقاعة مركز المسحال بغزة، في حشد جماهيري واسع، ضمن سلسلة فعاليات ستنطلق خلال الأيام القادمة.
تتزامن فعالية الاحتفال بالقدس عاصمة الثقافة العربية 2009، مع الاعتداءات الإسرائيلية العدوانية والاستيطانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومدينة القدس والمسجد الأقصى على وجه الخصوص، في ظل حشودات لقوات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه على بوابات المسجد الأقصى لاقتحامه.
افتتح الاحتفال بالسلام الوطني الفلسطيني، ثم الوقوف دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لشهداء شعبنا الأبطال، وشهداء الثورة الفلسطينية والانتفاضتين الأولى والثانية.
 
بدوره قال الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة، في تسجيل صوتي له، في احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 التي ترعاها الجبهة الديمقراطية بغزة، بالتنسيق مع اللجنة المنسقة للاحتفالية: "الآن يعانق الشعب الشعب، في الوطن والشتات، في قطاع غزة الصمود والمقاومة، الشهداء والدم الطهور، الكل مع الكل مع اللجنة المنسقة لمهرجان القدس عاصمة الثقافة العربية ـ غزة والمبدعين أبناء فلسطين. القدس زهرة المدائن، يا قدس، يا مدينة السلام، من أجلك نصلي، نضالاً، خُشوعاً، احتراماً، للمسجد الأقصى، لكنيسة القيامة، لكل مربع وزاوية في عاصمة الآباء والأجداد، عاصمة فلسطين. بالبندقية والشاشة والقلم والفيلم والعدسات الوثائقية، بالعقل والبرنامج الوطني الموحد، برنامج تقرير المصير والدولة والعودة، بهذا تزهر القدس المقدسة رغم الجراح، رغم المواجع والدموع".
وانتقد حواتمة، القيادات الفلسطينية والعربية، المنقسمة على نفسها، بالتقصير بمدينة القدس، وترك الأبواب مفتوحة أمام الاحتلال الإسرائيلي و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 
 

 


التالي